عدى وقال النسائي: "ليس بذاك القوى يكتب حديثه" اهـ، ويحتاج إلى متابع، وقال في التقريب:"صدوق ضعيف الحفظ" اهـ.
١٠٦٥/ ٧٥٥ - وأما حديث جابر بن عبد الله:
فرواه عنه الشعبى وعيسى بن جارية.
* أما رواية الشعبى عنه:
ففي مصنف ابن أبى شيبة ٢/ ٣٤ ومسنده كما في المطالب العالية ١/ ٢٩٠ وعبد بن حميد ص ٣٤٦ والبزار كما في زوائده للهيثمى ١/ ٣٠٨:
من طريق مجالد بن سعيد عن عامر عن جابر ﵁ قال: قال سعد بن أبى وقاص ﵁ لرجل في يوم جمعة: لا جمعة لك فقال النبي ﷺ: "لم يا سعد؟ " فقال: إنه تكلم وأنت تخطب. فقال: "صدق سعد".
وقد ضعفه البوصيرى في الزوائد على المسانيد بمجالد وتبعه الحافظ في زوائد البزار إذ قال في ١/ ٢٩٣ "مجالد ضعيف" اهـ، وخالف في المطالب إذ قال: "إسناده مقارب".
تنبيه: عزا البوصيرى في زوائده كما في هامش المطالب رواية مجالد إلى ابن حبان ولم يصب في ذلك فإن رواية مجالد عن الشعبى لا توجد فيه بل الحديث عند ابن حبان من غير طريقه كما يأتى.
وأما رواية عيسى بن جارية عنه:
ففي ابن حبان ٤/ ٢٠٠ وأبى يعلى ٢/ ٣٢٥ والطبراني في الأوسط ٤/ ١٠٧:
من طريق يعقوب القمى عن عيسى بن جارية عن جابر بن عبد الله قال: دخل عبد الله بن مسعود المسجد والنبي ﷺ يخطب فجلس إلى جنب أبى بن كعب فسأله عن شيء فلم يرد عليه فظن ابن مسعود أنها موجدة فلما انفتل النبي ﷺ من صلاته قال ابن مسعود: يا أبي ما منعك أن ترد على؟ قال: إنك لم تحضر معنا الجمعة قال: لم؟ قال: تكلمت والنبي ﷺ يخطب فقام ابن مسعود فدخل على رسول الله ﷺ فذكر ذلك له فقال له رسول الله ﷺ: "صدق أبيّ أطع أبيًّا" والسياق لابن حبان.
وعيسى لا راوى عنه إلا من هنا ولم ينقل فيه إلا قول أبى زرعة: لا بأس به وهو محجوج يقول ابن معين عنده مناكير وفى رواية ليس بشيء وقد اختار ابن عدى في الكامل