Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Albab · Pengarang: الوائلي، حسن بن محمد

Baca Juz 3, halaman 1183

  1. كتاب الزكاة
  2. قوله: باب (٢٥) ما جاء في كراهية الصدقة للنبي ﷺ وأهل بيته ومواليه

حبان ٥/ ١٢٤ والطبراني ١/ ٣١٦ والحاكم ١/ ٤٠٤ والدارقطني في العلل ٧/ ١١ وابن سعد ٤/ ٧٤ وابن شبة في تاريخ المدينة ٢/ ٦٤٤ وابن خزيمة ٤/ ٥٧ والبيهقي ٧/ ٣٢:

من طريق شعبة عن الحكم بن عتيبة عن ابن أبى رافع عن أبيه أن النبي ﷺ بعث رجلاً من بنى مخزوم على الصدقة فقال لأبى رافع: أصحبنى كيما تصيب منها فقال: لا حتى آتى رسول الله ﷺ فأسأله: فانطلق إلى النبي ﷺ فسأله فقال: "إن الصدقة لا تحل لنا وإن موالى القوم من أنفسهم" والسياق للترمذي.

وقد اختلف في وصله وإرساله على شعبة وشيخه.

أما الخلاف على شعبة فوصله عنه غندر وأبو أسامة وعبد الرحمن بن مهدى ويحيى بن سعيد وبهز بن أسد وغيرهم خالفهم عمرو بن مرزوق إلا أنه اختلف فيه على عمرو فرواه عنه أبو يوسف القاضى عن شعبة عن الحكم عن ابن أبى رافع مرسلاً "خالفه أبو خليفة الفضل بن الحباب إذ رواه عن عمرو ووصله ورواية الوصل عن شعبة هي الراجحة وأبو يوسف سيئ الحفظ.

وأما الخلاف فيه على شيخه فرواه شعبة كما تقدم خالفه حمزة الزيات إذ قال عن الحكم قال: بعث النبي ﷺ أرقم بن أبى أرقم ثم ذكر الحديث. خالفهما الحجاج بن أرطاة إذ قال عن الحكم عن أبى رافع، والحكم لا سماع له من أبى رافع، وأرجح هذه الوجوه الأول عن شعبة.

١٢١٨/ ٥٣ - وأما حديث عبد الرحمن بن علقمة:

فرواه النسائي ٦/ ٢٧٩ وابن أبى شيبة في مسنده ٢/ ١١٧ومصنفه ٥/ ٢٣٠ والبخاري في التاريخ ٥/ ٢٥١ وابن أبى عاصم في الصحابة ٣/ ٢٣٨ وأبو نعيم في المعرفة ٤/ ١٨٤٠ العقيلى في الضعفاء ٣/ ٣٣ وأبو عبيد في الأموال ص٦٧٣:

من طريق أبى حذيفة عن عبد الملك بن محمد بن بشير عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي قال: قدم وفد ثقيف على رسول الله ﷺ ومعهم هدية فقال: "أهدية أم صدقة؟ فإن كانت هدية فإنما يبتغى بها وجه رسول الله ﷺ، وقضاء الحاجة وإن كانت صدقة فإنما يبتغى بها وجه الله ﷿". قالوا: بل هدية فقبلها منهم وقعد معهم يسألهم ويسألونه حتى صلى الظهر مع العصر" والسياق للنسائي.

Rujukan halaman ini: نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»، ج 3، ص 1183 (SanadKitab #17355, hlm. urut 1160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.