Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Albab · Pengarang: الوائلي، حسن بن محمد

Baca Juz 3, halaman 1421

  1. كتاب الحج
  2. قوله: باب (١) ما جاء في حرمة مكة

قوله: باب (١) ما جاء في حرمة مكة

قال: وفي الباب عن أبي هريرة وابن عباس

١٤٥٤/ ١ - أما حديث أبى هريرة.

فرواه عنه أبو سلمة والمقبرى وأبو عبد الرحمن ونافع.

* أما رواية أبى سلمة عنه:

ففي البخاري ١/ ٢٠٥ ومسلم ٢/ ٩٨٨ و ٩٨٩ وأبى داود ٢/ ٥١٨ والترمذي ٤/ ٢١ وأبى عوانة المقفود منه ص ٤٤٩ وأحمد ٢/ ٢٣٨ وابن أبى عاصم في الديات ص ٢٥ والفاكهى في تاريخ مكة ٢/ ٢٤٦ والبيهقي ٥/ ١٧٧ و ١٩٥ وابن أبى شيبة ٨/ ٤٣٤ و ٥٣٧ وابن حبان ٦/ ١١ وابن الجارود ص ١٨٠ والطحاوى في "شرح المعانى" ٢/ ١٦١ والمشكل ٨/ ١٦٦ وابن أبى خيثمة في "تاريخه" ص ٩٩:

من طريق شيبان وغيره عن يحيى عن أبى سلمة عن أبى هريرة أن خزاعة قتلوا رجلًا من بنى ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه فأخبر بذلك النبي ﷺ فركب راحلته فخطب فقال: إن الله حبس عن مكة القتل أو الفيل، شك أبو عبد الله وسلط عليهم رسول الله ﷺ والمؤمنين. ألا وإنها لم تحل لأحد قبلى ولا لأحد بعدى. ألا وإنها حلت لى ساعة من نهار. ألا وإنها ساعتى هذه حرام. لا يختلى شوكها ولا يعضد شجرها ولا تلتقط ساقطتها إلا لمنشد. فمن قتل فهو بخير النضرين إما أن يعقل وإما أن يقاد أهل القتيل فجاء رجل من أهل اليمن فقال: اكتب لى يا رسول الله فقال: "اكتبوا لأبى فلان" فقال رجل من قريش: إلا الإذخر يا رسول الله فإنا نجعله في بيوتنا وقبورنا. فقال النبي ﷺ: "إلا الإذخر، قال أبو عبد الله: يقال: يقاد بالقاف. فقيل لأبى عبد الله أي شىء كتب له؟ قال كتب له هذه الخطبة". والسياق للبخاري.

* وأما رواية المقبرى عنه:

ففي مصنف عبد الرزاق ٩/ ٢٦٢ والجندى في فضائل المدينة رقم ٦٠:

من طريق ابن أبى ذئب عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة أن النبي ﷺ خرج حتى إذا كان عند السقيا من الحرة قال: "اللهم إن ابراهيم عبدك ورسولك حرم مكة اللهم إنى أحرم ما بين لابتى المدينة مثل ما حرم إبراهيم مكة" وهو صحيح.

* وأما روابة أبى عبد الرحمن عنه:

ففي الكنى للبخاري ص ٥١ وابن أبى خيثمة في التاريخ ص ١٠٦:

Rujukan halaman ini: نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»، ج 3، ص 1421 (SanadKitab #17355, hlm. urut 1394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.