Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Albab · Pengarang: الوائلي، حسن بن محمد

Baca Juz 3, halaman 1442

  1. كتاب الحج
  2. قوله: باب (١٠) ما جاء في إفراد الحج

من طريق الزهرى وغيره قال أخبرنى عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه قال: خرج رسول الله ﷺ زمن الحديبية حتى إذا كانوا ببعض الطريق قال النبي ﷺ: "إن خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليعة فخذوا ذات اليمين فوالله ما شعر بهم خالد حنى إذا هم بقترة الجيش فانطلق يركض نذيرًا لقريش وسار النبي ﷺ" فذكر الحديث والسياق للبخاري وزاد غيره قوله: "خرج رسول الله ﷺ زمن الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كانوا بذى الحليفة قلد الهدى رسول الله ﷺ وأشعره وأحرم بالعمرة" الحديث وهو طويل فيه شأن صلح الحديبية.

قوله: باب (١٠) ما جاء في إفراد الحج

قال: وفى الباب عن جابر وابن عمر

١٤٧٠/ ١٧ - أما حديث جابر.

فرواه عنه أبو الزبير وعطاء ومحمد بن على وأبو سفيان.

* أما رواية أبى الزبير عنه:

ففي مسلم ٢/ ٨٨١ وأبى داود ٢/ ٣٨٤ و ٣٨٥ والنسائي ٥/ ١٦٤ وأحمد ٣/ ٣٩٤ وابن حبان ٦/ ٨٧ و ٩١ والطحاوى في شرح المعانى ٢/ ١٤٠ والبيهقي ٤/ ٣٤٧.

من طريق الليث وغيره عن أبى الزبير عن جابر ﵁ أنه قال: "أقبلنا مهلين مع رسول الله ﷺ بحج مفرد وأقبلت عائشة بعمرة".

وذكر الحديث وهو مطول عند مسلم وغيره.

* وأما رواية عطاء عنه:

ففي مسلم ٢/ ٨٨٥ وأبى عوانة المفقود منه ص ٣١٥ و ٣١٦ وأبى داود ٢/ ٣٨٦ و ٣٨٧ وأحمد ٣/ ٣٠٢ و ٣٠٥ و ٣١٧ و ٣٦٢ و ٣٦٦ والطيالسى ١/ ٢١٧ كما في المنحة وابن حبان ٦/ ٨٩ وابن سعد في الطبقات ٢/ ١٧٤ والطحاوى في أحكام القرآن ١/ ١٩٣:

من طريق موسى بن نافع وغيره قال: قدمت مكة متمتعًا بعمرة. قبل التروية بأربعة أيام. فقال الناس: تعتبر حجتك الآن مكية. فدخلت على عطاء بن أبى رباح فاستفتيته. فقال عطاء: حدثنى جابر بن عبد الله الأنصارى ﵁ أنه حج مع رسول الله ﷺ عام ساق الهدى معه وقد أهلوا بالحج مفردًا. فقال رسول الله ﷺ: "أحلوا من إحرامكم فطوفوا بالبيت وبين الصفا والمروة وقصروا وأقيموا حلالًا حتى إذا كان يوم التروية فأهلوا

Rujukan halaman ini: نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»، ج 3، ص 1442 (SanadKitab #17355, hlm. urut 1415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.