١٠/ ١٨٠٦ - وأما حديث أنس:
فرواه عنه ثابت وحميد الطويل وحفص بن عمر بن عبد الله.
* أما رواية ثابت عنه:
ففي مسلم ٢/ ١٠٢٠ والنسائي ٦/ ٦٠ والبيهقي ٧/ ٧٧:
من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن نفرًا من أصحاب النبي ﷺ سألوا أزواج النبي ﷺ عن عمله في السر فقال بعضهم: لا أتزوج النساء وقال بعضهم: لا آكل اللحم وقال بعضهم: لا أنام على فراش. فحمد الله وأثنى عليه فقال: "ما بال أقوام قالوا كذا وكذا لكنى أصلى وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتى فليس مني". والسياق لمسلم.
* وأما رواية حميد عنه:
ففي البخاري ٩/ ١٠٤ والبيهقي ٧/ ٧٧:
من طريق محمد بن جعفر أخبرنا حميد بن أبى حميد أنه سمع أنس بن مالك ﵁ يقول: "جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي ﷺ يسألون عن عبادة النبي ﷺ فلما أخبروا كأنهم تقالوها فقالوا: وأين نحن من رسول الله ﷺ قد غفرله ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال أحدهم: أما أنا فأنا أصلى الليل أبدًا وقال آخر أنا أصوم الدهر ولا أفطر وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدًا فجاء رسول الله ﷺ فقال: "أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله إنى لأخشاكم لله وأتقاكم له لكنى أصوم وأفطر وأصلى وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتى فليس مني". والسياق للبخاري.
* وأما رواية حفص بن عمر بن عبد الله عنه:
ففي أحمد ٣/ ٢٤٥ والطبراني في الأوسط ٥/ ٢٠٧ وابن حبان ٦/ ١٣٤ وابن عدى ٣/ ٦٤ وبحشل في تاريخ واسط ص ١٣٩:
من طريق خلف بن خليفة عن حفص بن أخى أنس بن مالك عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله ﷺ يأمر بالباءة وينهى عن التبتل نهيا شديدًا ويقول: "تزوجوا الودود الولود فإنى مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة". والسياق لابن حبان. وخلف صدوق إلا أنه رمى بالاختلاط والروايات السابقة تعتبر متابعة له.
١٨٠٧/ ١١ - وأما حديث عائشة:
فرواه عنها سعد بن هشام وعروة وعمرة.