وإسحاق ٢/ ٢١٢ والحاكم ٣/ ١٨٦.
بلفظ: "ما غرت على امرأة لرسول الله ﷺ كما غرت على خديجة لكثرة ذكر رسول الله ﷺ إياها وثنائه عليها وقد أوحى إلى رسول الله ﷺ أن يبشرها ببيت لها في الجنة من قصب". والسياق للبخاري.
وثم حديث آخر في الباب بهذا السند.
رواه البخاري ٧/ ١٠٧ ومسلم ٤/ ١٨٩١ والترمذي ٥/ ٥٠٣ والنسائي ٧/ ٦٧ و ٦٨ وأحمد ٦/ ٨٨ و ٥٠ أو ١٥١ وابن أبي داود في مسند عائشة ص ٨٨ والطبراني في الكبير ٢٣/ ٤٠.
ولفظه: "كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة قالت عائشة: فاجتمع صواحبى إلى أم سلمة فقلن: يا أم سلمة والله إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة وإنا نريد الخير كما تريده عائشة فَمُرِى رسول الله ﷺ أن يأمر الناس أن يهدوا إليه حيث كان أو حيث ما دار قالت: فذكرت ذلك أم سلمة للنبى ﷺ قالت: فأعرض عني، فلما عاد إلى ذكرت له ذلك فأعرض عني، فلما كان في الثالثة ذكرت له فقال: "يا أم سلمة لا تؤذينى في عائشة فإنه والله ما نزل على الوحى وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها". والسياق للبخاري.
* وأما رواية محمد بن عبد الرحمن عنها:
ففي مسلم ٤/ ١٨٩١ والنسائي ٥/ ٢٨١ و ٢٨٢ وأحمد ٦/ ٨٨ وإسحاق ٣/ ٣٤٣ ومعمر في جامعه ١١/ ٤٣١ وابن حبان ٩/ ١١٨:
من طريق ابن شهاب أخبرنى محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: أرسل أزواج النبي ﷺ فاطمة بنت رسول الله ﷺ إلى رسول الله ﷺ فاستأذنت عليه وهو مضطجع معى في مرطى، فأذن لها فقالت: يا رسول الله إن أزواجك أرسلننى إليك يسألنك العدل في ابنة أبى قحافة، وأنا ساكتة قالت: فقال لها رسول الله ﷺ: "أي بنية: ألست تحبين ما أحب" فقالت: بلى، قال: "فأحبى هذه" قالت: فقالت فاطمة حين سمعت ذلك من رسول الله ﷺ: فرجعت إلى أزواج النبي ﷺ فأخبرتهن بالذى قالت. وبالذى قال لها رسول الله ﷺ فقلن لها: ما نراك أغنيت عنا من شيء فارجعى إلى رسول الله ﷺ فقولى له: إن أزواجك ينشدنك العدل في ابنة أبى قحافة، فقالت فاطمة: والله لا أكلمه فيها أبدًا قالت عائشة: فأرسل أزواج النبي ﷺ زينب بنت