Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Albab · Pengarang: الوائلي، حسن بن محمد

Baca Juz 4, halaman 2506

  1. كتاب الجهاد عن رسول الله ﷺ -
  2. قوله: ٣٤ - باب ما جاء في المشورة

من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رسول اللَّه ﷺ شاور حين بلغه إقبال أبي سفيان قال: فتكلم أبو بكر فأعرض عنه، ثم تكلم عمر فأعرض عنه، فقام سعد بن عبادة فقال: إيانا تريد يا رسول اللَّه والذى نفسي بيده لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا. قال: فندب رسول اللَّه ﷺ الناس فانطلقوا حتى نزلوا بدرًا ووردت عليهم روايا قريش وفيهم غلام أسود لبنى الحجاج. فأخذوه فكان أصحاب رسول اللَّه ﷺ يسألونه عن أبي سفيان ورسول اللَّه ﷺ فيقول: ما لى علم بأبي سفيان. ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن خلف. فإذا قال ذلك ضربوه فقال: نعم أنا أخبركم. هذا أبو سفيان. فإذا تركوه فسألوه فقال: ما لى بأبي سفيان علم. ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن خلف في الناس فإذا قال هذا أيضًا ضربوه. ورسول اللَّه ﷺ قائم يصلى فلما رأى ذلك انصرف قال: "والذى نفسى بيده لتضربوه إذا صدقكم وتتركوه إذا كذبكم" والسياق لمسلم.

* وأما رواية حميد عنه:

ففي الكبرى للنسائي ٥/ ١٧٠ وأحمد ٣/ ١٠٥ و ١٨٨ و ٢٤٣ وابن حبان في صحيحه ٧/ ١٠٩:

من طريق خالد وغيره حدثنا حميد عن أنس أن رسول اللَّه ﷺ سار إلى بدر فاستشار المسلمين فأشار عليه أبو بكر ثم استشارهم فأشار عليه عمر ثم استشارهم فقالت الأنصار: يا معشر الأنصار، إياكم يريد رسول اللَّه ﷺ قالوا: إذا لا نقول ما قالت بنو إسرائيل لموسى: "اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون" والذي بعثك بالحق لو ضربت أكباد الإبل إلى برك الغماد لاتبعناك" والسياق للنسائي وسنده صحيح وذكر المزى في التحفة ١/ ١٨٥ أن بشر بن المفضل رواه عن حميد مصرحًا حميد بالسماع.

* وأما رواية الحسن عنه:

ففي الأوسط للطبراني ٦/ ٣٦٥ والصغير ٢/ ٧٨:

من طريق عبد القدوس عن عبد السلام بن عبد القدوس حدثنى أبي عن جدى عن الحسن عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "ما خاب من استخار ولا ندم من استشار ولا عال من اقتصد" وعبد السلام متروك.

٢٧٦٠/ ٦٤ - وأما حديث أبي هريرة:

فرواه عنه أبو سلمة والزهرى.

Rujukan halaman ini: نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»، ج 4، ص 2506 (SanadKitab #17355, hlm. urut 2444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.