٢٧٧٦/ ١٦ - وأما حديث أبي رمثة:
فرواه أبو داود ٤/ ٣٣٤ و ٤١٦ و ٤١٧ و ٦٣٥، والترمذي ٥/ ١١٩، وأحمد ٢/ ٢٢٦ و ٢٢٧ و ٢٢٨، وابن أبي شيبة في مسنده ٢/ ٣٠٠ و ٣٠١ ومصنفه ٦/ ٥٨، والدارمي ٢/ ١١٩، وابن جرير في التهذيب المفقود منه ص ٤٨٧ و ٤٨٨، وابن أبي عاصم في الديات ص ٨٠، والصحابة ٢/ ٣٦٦ و ٣٦٧، وابن قانع في الصحابة ٢/ ١٨٩، وأبو نعيم في الصحابة ٥/ ٢٨٩٠ و ٢٨٩١، والحميدي في المسند ٢/ ٣٨٢، والبخاري في التاريخ ٣/ ٣٢١ و ٤/ ٢٩٥، والطبراني في الكبير ٢٢/ ٢٨٢، والأوسط ٦/ ١٠٩، وابن حبان كما في زوائده ص ٣٦٦، وابن أبي حاتم في العلل ١/ ٤٨١:
من طريق عبد الملك بن عمير وغيره عن إياد بن لقيط عن أبي رمثة ﵁ قال: أتيت رسول اللَّه ﵌ ومعى ابنى فقلت لابنى لما رأيته: هذا رسول اللَّه ﵌ فأخذته رعدة هيبة له فقلت: يا نبي اللَّه إنى رجل طبيب وإن والدى طبيب من أهل بيت نتطبب فأرنى ظهرك فإن تك سلعة أبطها وإن تك غير ذلك أخبرتك فإنه ليس إنسان أعلم بخرج أو خراج منى فقال أجل طبيبه اللَّه ﷿، وعليه بردان أخضران وله شعر قد علاه المشيب وشيبه أحمر فقال لى: "ابنك هذا؟ " قلت: أي ورب الكعبة. قال: "ابن نفسك" فقلت: أشهد به فقال: "إنه لا يجنى عليك ولا تجنى عليه" والسياق لابن أبي عاصم. وسنده صحيح وقد صرح إياد بالسماع من أبي رمثة وقد رواه عن إياد عدة منهم الثورى وغيره.
٢٧٧٧/ ١٧ - وأما حديث أبي جحيفة:
فتقدم تخريجه في كتاب الصلاة برقم ٢٥٠.
قوله: باب (٥) ما جاء في كراهية المعصفر للرجال
قال: وفي الباب عن أنس وعبد اللَّه بن عمرو
٢٧٧٨/ ١٨ - أما حديث أنس:
فرواه أحمد بن منيع في مسنده كما في المطالب ٣/ ١٦.
قال: حدثنا حسن بن موسى ثنا عمارة بن زاذان عن زياد النميرى عن أنس ﵁ قال: أن شابًّا أتى النبي ﵌ وعليه ملحفة معصفرة فقال رسول اللَّه ﵌: "لو كان هذا تحت قدر أهلك كان خيرًا لك". فذهب الفتى فغدا على