* وأما رواية ابن أبى رافع عنه:
فتقدم تخريجها في الجنائز برقم ١٧.
٣٦٥٤/ ٤٢ - وأما حديث طلحة:
فتقدم تخريجه في حديث عمر من هذا الباب من رواية جابر عن عمر.
٣٦٥٥/ ٤٣ - وأما حديث جابر:
فرواه عنه بكر بن عبد الله وعبد الله بن محمد بن عقيل وأبو الزبير وأبو سفيان وماعز التميمى وذكوان السمان.
* أما رواية بكر عنه:
ففي أحمد ٣/ ٣٤٤ و ٣٤٥:
من طريق المبارك ثنا بكر بن عبد الله المزنى عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ قال: "الموجبتان من لقى الله ﷿ ولا يشرك به شيئًا دخل الجنة ومن لقى الله ﷿ وهو مشرك دخل النار" ومبارك هو ابن فضالة فيه ضعف وهو يدلس ويسوى ولم يصرح إلا في شيخه.
* وأما رواية ابن عقيل عنه:
ففي أبى يعلى ٢/ ٣٣٢:
من طريق زائدة عن ابن عقيل عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: "ناد يا عمر في الناس: أنه من مات يعبد الله مخلصًا من قلبه أدخله الله الجنة وحرم عليه النار" قال: فقال عمر: يا رسول الله أفلا أبشر الناس؟ قال: "لا، لا يتكلوا" وابن عقيل مشهور بالضعف.
* وأما رواية أبى الزبير عنه:
ففي مسلم ١/ ٩٤ وأحمد ٣/ ٣٢٥ و ٣٧٤ و ٣٩١ والطبراني في الأوسط ٨/ ٣٤: من طريق قرة بن خالد وغيره عن أبى الزبير حدثنا جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من لقى الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به دخل النار" والسياق لمسلم.
* وأما رواية أبى سفيان عنه:
ففي مسلم ١/ ٩٤ وأحمد ٣/ ٣٩١ وأبى يعلى ٢/ ٤٦٨:
من طريق الأعمش عن أبى سفيان عن جابر قال: أتى النبي ﷺ رجل فقال: