الذين يلونهم ثمّ يخلف قوم تسبق شهادتهم أيمانهم وأيمانهم شهادتهم" والسياق للطحاوى وابن قَوَلَةَ لم يوثقه سوى ابن حبّان ولم يرو عنه إِلَّا من هنا فالسند ضعيف للجهالة.
* تنبيه: وقد جاء في السنة "قولة" بالقاف صوابه بالميم.
قوله: باب (٦١) فضل فاطمة بنت محمّد ﷺ -
قال: وفى الباب عن أنس وعمر بن أبى سلمة وأبى الحمراء
٤٠٧٠/ ٩٥ - أما حديث أنس:
فرواه الترمذي ٥/ ٣٥٢ وأحمد في المسند ٣/ ٢٥٩ و ٢٨٥ وفضائل الصّحابة ٣/ ٩٥٣ و ٩٥٤ وابن أبى شيبة ٧/ ٥٢٧ والحاكم ١٥٨:
من طريق حماد بن سلمة أَخْبَرَنَا على بن زيد عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول: "الصّلاة يا أهل البيت" ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ والسياق للترمذي وابن جدعان ضعيف وقد قرن معه حماد كما في المستدرك حميد والمعلوم أن حمادًا إذا جمع ضعف.
٤٠٧١/ ٩٦ - أما حديث عمر بن أبى سلمة:
فرواه الترمذي ٥/ ٣٥١ و ٦٦٣ وابن جرير في التفسير ٢٢/ ٧ والطحاوى في المشكل ٢/ ٢٤٣ والطبراني في الكبير ٩/ ١١:
من طريق يحيى بن عبيد عن عطاء بن أبى رباح عن عمر بن أبى سلمة ربيب النَّبىِّ ﷺ قال: "ما نزلت هذه الآية على النَّبى ﷺ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ في بيت أم سلمة فدعا فاطمة وحسنًا وحسينًا فجللهم بكساء وعلى خلفه فجللهم بكساء ثمّ قال: "اللَّهُمَّ هؤلاء أهل بيتى فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا" قالت أم سلمة: وأنا معهم يا نبى الله؟ قال: "أنت على مكانك وأنت على خير" والسياق للترمذي ولم يجزم الحافظ من يحيى بن عبيد إنّما قال: إن كان المكي يعنى فصدوق وإلا فمجهول ولم أر من ميز بينهما وسبق الحافظ المزى في التهذيب ولم يصب من حسن الحديث مع هذه العلّة.