٨٧١/ ٥٦١ وأما حديث أبى أمامة:
فرواه عنه شداد أبو عمار وسليم بن عامر والقاسم أبو أمامة وقزعة.
* أما رواية شداد:
ففي مسلم ٤/ ٢١١٧ وأبى داود ٤/ ٥٤٤ والنسائي ٤/ ٣١٥ وأحمد ٥/ ٢٦٢ و ٢٦٣ و ٢٦٥ والرويانى ٢/ ٣٠٤ وابن خزيمة ١/ ١٦٠ والطبراني في الكبير ٨/ ١٦٣:
من طريق الأوزاعى وغيره عن عكرمة بن عمار قال: حدثنا شداد. قال: حدثنا أبو أمامة قال: بينما رسول الله ﷺ في المسجد ونحن قعود معه إذ جاء رجل فقال: يا رسول الله أنى أصبت حدًا. فأقمه على فسكت عنه رسول الله ﷺ. ثم أعاد فقال: يا رسول الله أنى أصبت حدًا. فأقمه على، فسكت عنه رسول الله ﷺ وأقيمت الصلاة، فلما انصرف نبى الله ﷺ قال أبو أمامة: فأتبع الرجل رسول الله ﷺ: حين انصرف. وأتبعت رسول الله ﷺ أنظر ما يرد عليه. فلحق الرجل رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله أنى أصبت حدًّا فأقمه على، قال أبو أمامة: فقال له رسول الله ﷺ: "أرأيت حين خرجت من بيتك أليس قد توضأت فأحسنت الوضوء؟ " قال: بلى يا رسول الله قال: "ثم شهدت الصلاة معنا" فقال: نعم يا رسول الله قال: فقال له رسول الله ﷺ: "فإن الله قد غفر لك حدك" أو قال: "ذنبك" والسياق لمسلم وتخريج مسلم له من طريق عمر بن يونس وقد وقع في سنده اختلاف على الأوزاعى فساقه عنه كما تقدم معمر وأبو المغيرة عبد القدوس والوليد بن مزيد ويحيى بن عبد الله البابلتى. خالفهم الوليد بن مسلم فقال عنه عن شداد أبى عمار عن
واثلة وهو غلط إذ لم يتابعه أحد عليه.
* وأما رواية سليم بن عامر عنه:
ففي الطبراني في الكبير ٨/ ١٩٢:
من طريق عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبى أمامة قال: قال رسول الله ﷺ: "مثل الصلوات الخمس كمثل نهر عذب يجرى عند باب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات فماذا يبقى عليه من الدرن". عفير ضعيف.
* وأما رواية القاسم عنه:
ففي الكبير للطبراني ٨/ ٢٨٨:
من طريق جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبى أمامة عن النبي ﷺ قال: "ما من مسلم