وابن ماجه ١/ ٣٦٤ وأحمد ٥/ ٣٤٥ و ٣٤٦ والدارمي ١/ ٢٧٨ وأبو نعيم في المستخرج ٢/ ٣٠٦ و ٣٠٧ وابن أبى شيبة في المسند ٢/ ٣٣٩ والطيالسى كما في المنحة ١/ ١٣٨:
من طريق سعد بن إبراهيم قال: سمعت حفص بن عاصم قال: سمعت رجلًا من الأزد يقال له مالك بن بحينة أن رسول الله ﷺ رأى رجلًا وقد أقيمت الصلاة يصلى ركعتين فلما انصرف رسول الله ﷺ لاث به الناس وقال له رسول الله ﷺ: "الصبح أربعًا" والسياق للبخاري.
وقد اختلف في صحابيه على شعبة راويه عن سعد بن إبراهيم فقال عنه بهز بن أسد ما تقدم خالفه عدة من أصحاب شعبة منهم محمد بن جعفر ومعاذ بن معاذ فقالا عن عبد الله بن مالك بن بحينة وذلك أصح علمًا بأن شعبة قد توبع على ذلك.
وفى الحديث اختلاف آخر على إبراهيم بن سعد بن إبراهيم فرواه عنه عدة كما تقدم منهم منصور بن مزاحم ومحمد بن عثمان بن خالد وولده يعقوب بن إبراهيم.
خالفهم القعنبى إذ قال: عنه بالسند السابق إلا أنه قال: عن عبد الله بن مالك بن بحينة عن أبيه، وقد حكم عليه مسلم بالخطأ كما قال ذلك في صحيحه.
* وأما رواية محمد بن على عنه:
ففي ابن أبى شيبة ٢/ ١٥٥ والبيهقي ٢/ ٤٨٢:
من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن عبد الله بن مالك بن بحينة قال: خرج رسول الله ﷺ إلى صلاة الصبح ومعه بلال فأقام الصلاة فمر بى وضرب منكبى وقال: "تصل الصبح أربعًا".
وقد اختلف في وصله وإرساله على جعفر فرفعه عنه سليمان بن بلال وابن جريج خالفهما الثورى وحفص بن غياث فأرسلاه والمرسل أصح مع أن الراوى عن ابن جريج البرسانى وفيه ما فيه.
٩٠٧/ ٥٩٧ - وأما حديث عبد الله بن عمرو:
فرواه البزار ٦/ ٣٥١ وابن أبى حاتم في العلل ١/ ١١٧ و ١١٨:
من طريق عبد الله بن الصباح العطار قال: أخبرنى المعتمر بن سليمان قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن أبى سلمة بن عبد الرحمن ومرداس عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما أن النبي ﷺ رأى رجلًا يصلى ركعتى الفجر وقد أقيمت الصلاة صلاة الفجر فقال