Lewati ke konten

Kitab: Fathus Salam · Pengarang: عبد السلام العامر

Baca Juz 3, halaman 83

  1. كتاب الصلاة
  2. باب التشهد
  3. الحديث السابع والسبعون

قال عياض: واستعمالها في العرف لكشف ما يكره. انتهى.

وتُطلق على القتل والإحراق والنّميمة وغير ذلك.

قوله: (المسيح) بفتح الميم وتخفيف المهملة المكسورة وآخره حاء مهملة , يطلق على الدّجّال , وعلى عيسى ابن مريم ﵇، لكن إذا أريد الدّجّال قيّد به.

وقال أبو داود في السّنن: المسيح مثقّل الدّجّال ومخفّف عيسى، والمشهور الأوّل.

وأمّا ما نقل الفربريّ في رواية المستملي وحده عنه عن خلف بن عامر - وهو الهمدانيّ أحد الحفّاظ - أنّ المسيح بالتّشديد والتّخفيف واحد يقال للدّجّال , ويقال: لعيسى. وأنّه لا فرق بينهما بمعنى لا اختصاص لأحدهما بأحد الأمرين , فهو رأي ثالث.

وقال الجوهريّ: مَن قاله بالتّخفيف فلمسحه الأرض، ومَن قاله بالتّشديد فلكونه ممسوح العين. وحكى بعضهم , أنّه قال: بالخاء المعجمة في الدّجّال. ونسب قائله إلى التّصحيف.

واختلف في تلقيب الدّجّال بذلك.

فقيل: لأنّه ممسوح العين، وقيل: لأنّ أحد شقّي وجهه خلق ممسوحاً لا عين فيه ولا حاجب، وقيل: لأنّه يمسح الأرض إذا خرج.

وأمّا عيسى ﵇.

فقيل: سُمِّي بذلك لأنّه خرج من بطن أمّه ممسوحاً بالدّهن، وقيل

Rujukan halaman ini: فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري، ج 3، ص 83 (SanadKitab #17369, hlm. urut 1014)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.