Lewati ke konten

Kitab: Fathus Salam · Pengarang: عبد السلام العامر

Baca Juz 3, halaman 92

  1. كتاب الصلاة
  2. باب التشهد
  3. الحديث التاسع والسبعون

والجمع بينهما:

أنّ آخريّة سورة النّصر نزولها كاملة، بخلاف براءة.

فقد قيل: إنَّ المراد بعضها فقل قوله (فإن تابوا وأقاموا الصلاة).

وقيل: (لقد جاءكم رسول من أنفسكم) , ويقال: إنّ (إذا جاء نصر الله) نزلت يوم النّحر وهو بمنىً في حجّة الوداع.

وقيل: عاش بعدها أحداً وثمانين يوماً، وليس منافياً للذي قبله بناء على بعض الأقوال في وقت الوفاة النّبويّة.

وعند ابن أبي حاتم من حديث ابن عبّاس " عاش بعدها تسع ليالٍ " , وعن مقاتل: سبعاً، وعن بعضهم ثلاثاً، وقيل: ثلاث ساعات. وهو باطل.

وأخرج ابن أبي داود في " كتاب المصاحف " بإسنادٍ صحيح عن ابن عبّاس , أنّه كان يقرأ (إذا جاء فتح الله والنّصر).

قوله: (سبحانك ربّنا وبحمدك) زادا في رواية لهما " يتأول القرآن " أي: يفعل ما أمر به فيه، وقد تبيّن من هذه الرواية , أنّ المراد بالقرآن بعضه وهو السّورة المذكورة والذّكر المذكور.

ووقع في رواية ابن السّكن عن الفربريّ: قال البخاري: يعني قوله تعالى (فسبّح بحمد ربّك) الآية.

وفي هذا تعيين أحد الاحتمالين في قوله تعالى (فسبّح بحمد ربّك) لأنّه يحتمل: أن يكون المراد بسبّح , نفس الحمد لِمَا تضمّنه الحمد من معنى التّسبيح الذي هو التّنزيه لاقتضاء الحمد نسبة الأفعال المحمود

Rujukan halaman ini: فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري، ج 3، ص 92 (SanadKitab #17369, hlm. urut 1023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.