Lewati ke konten

Kitab: Fathus Salam · Pengarang: عبد السلام العامر

Baca Juz 3, halaman 256

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الجمعة
  3. الحديث الخامس والتسعون

الحديث الخامس والتسعون

١٤٤ - عن سلمة بن الأكوع - وكان من أصحاب الشّجرة ﵁ , قال: كنّا نُصلِّي مع رسول الله ﷺ الجمعة , ثمّ ننصرف. وليس للحيطان ظلٌّ نستظلّ به. (١)

وفي لفظٍ: كنّا نجمّع مع رسول الله ﷺ إذا زالت الشّمس , ثمّ نرجع فنتتبّع الفيء. (٢)

قوله: (عن سلمة بن الأكوع) واسم الأكوع سنان. وموت سلمة سنة أربع وسبعين على الصحيح.

قوله: (وكان من أصحاب الشجرة) أي: التي كانت بيعة الرضوان تحتها. (٣)

قوله: (ثمّ ننصرف. وليس للحيطان ظلٌّ نستظلّ به) استدل به لمن يقول بأنّ صلاة الجمعة تجزئ قبل الزّوال، لأنّ الشّمس إذا زالت ظهرت الظّلال.

وأجيب: بأنّ النّفي إنّما تسلط على وجود ظلٍّ يستظلّ به لا على وجود الظّل مطلقاً، والظّلّ الذي يستظلّ به لا يتهيّأ لا بعد الزّوال بمقدارٍ يختلف في الشّتاء والصّيف.

Rujukan halaman ini: فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري، ج 3، ص 256 (SanadKitab #17369, hlm. urut 1187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.