Lewati ke konten

Kitab: Fathus Salam · Pengarang: عبد السلام العامر

Baca Juz 3, halaman 377

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الاستسقاء
  3. الحديث المائة وسبعة

فعلى هذا فمعنى بشق هنا ضعف عن السّفر وعجز عنه كضعف الباشق وعجزه عن الصّيد , لأنّه ينفّر الصّيد ولا يصيد.

وقال أبو موسى في " ذيل الغريبين ": الباشق طائر معروف، فلو اشتقّ منه فعل فقيل بشق لَمَا امتنع، قال: ويقال بشق الثّوب وبشكه قطعه في خفّة، فعلى هذا يكون معنى بشق , أي: قطع به من السّير، انتهى كلامه.

قوله: (فادع الله يمسكها) يجوز في يمسكها الضّمّ والسّكون، وللكشميهنيّ هنا " أن يمسكها " والضّمير يعود على الأمطار أو على السّحاب أو على السّماء، والعرب تطلق على المطر سماء.

ووقع في رواية سعيد عن شريك " أن يمسك عنّا الماء " , وفي رواية أحمد من طريق ثابت " أن يرفعها عنّا ".

وفي رواية قتادة عند البخاري " فادع ربّك أن يحبسها عنّا فضحك " , وفي رواية ثابت " فتبسّم " , زاد في رواية حميدٍ " لسرعة ملال ابن آدم ".

قوله: (اللهمّ حوالينا) بفتح اللام , وفيه حذف تقديره. اجعل أو أمطر، والمراد به صرف المطر عن الأبنية والدّور.

قوله: (ولا علينا) فيه بيان للمراد بقوله " حوالينا " , لأنّها تشمل الطّرق التي حولهم , فأراد إخراجها بقوله " ولا علينا ".

قال الطّيبيّ: في إدخال الواو هنا معنىً لطيف، وذلك أنّه لو أسقطها لكان مستسقياً للآكام وما معها فقط، ودخول الواو يقتضي

Rujukan halaman ini: فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري، ج 3، ص 377 (SanadKitab #17369, hlm. urut 1308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.