يُبهمه تارة ويُعيّنه أخرى، إلاَّ أنّ تعيين كونها كانت ذات الرّقاع إنّما هو في روايته عن أبيه , وليس في رواية صالح عن سهل أنّه صلَّاها مع النّبيّ ﷺ، وينفع هذا من استبعاد أن يكون سهل بن أبي حثمة كان في سنّ من يخرج في تلك الغزاة، فإنّه لا يلزم من ذلك أن لا يرويها فتكون روايته إيّاها مرسل صحابيّ، فبهذا يقوى تفسير الذي صلَّى مع النّبيّ ﷺ بخوّاتٍ. والله أعلم.
قوله: (وطائفة وجاه العدوّ) وجاه بكسر الواو وبضمّها , أي: مقابل.
قوله: (فصلَّى بالتي معه ركعة , ثمّ ثبت قائماً وأتمّوا لأنفسهم) هذه الكيفيّة تخالف الكيفيّة التي في حديث جابرٍ في عدد الرّكعات (١)، وتوافق الكيفيّة التي في حديث ابن عبّاس (٢) في ذلك، لكن تخالفها في كونه ﷺ ثبت قائماً حتّى أتمّت الطّائفة لأنفسها ركعة أخرى، وفي أنّ الجميع استمرّوا في الصّلاة حتّى سلَّموا بسلام النّبيّ ﷺ
فقد ورد عن النّبيّ ﷺ في صفة صلاة الخوف كيفيّات.
حملها بعض العلماء على اختلاف الأحوال.
وحملها آخرون على التّوسّع والتّخيير.