Lewati ke konten

Kitab: Fathus Salam · Pengarang: عبد السلام العامر

Baca Juz 1, halaman 186

  1. كتاب الطهارة
  2. باب السواك
  3. الحديث الواحد والعشرون

من ربيع الأوّل , وكاد يكون إجماعاً، لكن في حديث ابن مسعود عند البزّار في حادي عشر رمضان، ثمّ عند ابن إسحاق والجمهور أنّها في الثّاني عشر منه.

وعند موسى بن عقبة والليث والخوارزميّ وابن زبر: مات لهلال ربيع الأوّل

وعند أبي مخنف والكلبيّ في ثانيه. ورجّحه السّهيليّ.

وعلى القولين يتنزّل ما نقله الرّافعيّ , أنّه عاش بعد حجّته ثمانين يوماً، وقيل: أحداً وثمانين.

وأمّا على ما جزم به في " الرّوضة " (١) فيكون عاش بعد حجّته تسعين يوماً أو أحداً وتسعين.

وقد استشكل ذلك السّهيليّ ومن تبعه. أعني: كونه مات يوم الاثنين ثاني عشر شهر ربيع الأوّل، وذلك أنّهم اتّفقوا على أنّ ذا الحجّة كان أوّله يوم الخميس، فمهما فرضت الشّهور الثّلاثة توأم أو نواقص أو بعضها لَم يصحّ، وهو ظاهر لمن تأمّله.

وأجاب البارزيّ ثمّ ابن كثير: باحتمال وقوع الأشهر الثّلاثة كوامل،

Rujukan halaman ini: فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري، ج 1، ص 186 (SanadKitab #17369, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.