Lewati ke konten

Kitab: Fathus Salam · Pengarang: عبد السلام العامر

Baca Juz 1, halaman 19

  1. كتاب الطهارة
  2. [باب. . . .]
  3. الحديث الأول

(إنّما تجزون ما كنتم تعملون) وكقوله: (وما تجزون إلاَّ ما كنتم تعملون) وقوله: (إنّما على رسولنا البلاغ المبين) وقوله: (ما على الرّسول إلاَّ البلاغ).

ومن شواهده قول الأعشى:

ولست بالأكثر منهم حصىً ... وإنّما العزّة للكاثر

يعني: ما ثبتت العزّة إلاَّ لمن كان أكثر حصىً.

قال ابن دقيق العيد: استدل على إفادة إنّما للحصر بأنّ ابن عبّاس استدل على أنّ الرّبا لا يكون إلاَّ في النّسيئة بحديث " إنّما الرّبا في النّسيئة " (١) وعارضه جماعة من الصّحابة في الحكم , ولَم يخالفوه في فهمه , فكان كالاتّفاق منهم على أنّها تفيد الحصر.

وتعقّب: باحتمال أن يكونوا تركوا المعارضة بذلك تنزّلاً.

وأمّا مَن قال: يحتمل أن يكون اعتمادهم على قوله " لا ربا إلاَّ في النّسيئة " لورود ذلك في بعض طرق الحديث المذكور، فلا يفيد ذلك في ردّ إفادة الحصر، بل يقوّيه ويشعر بأنّ مفاد الصّيغتين عندهم واحد، وإلاَّ لَمَا استعملوا هذه موضع هذه.

وأوضح من هذا حديث " إنّما الماء من الماء " (٢) فإنّ الصّحابة

Rujukan halaman ini: فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري، ج 1، ص 19 (SanadKitab #17369, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.