٢٩٢ - عن رافع بن خديج ﵁ , قال: كنا أكثر الأنصار حقلاً، قال: وكنا نكري الأرض على أنّ لنا هذه، ولهم هذه، فربما أخرجت هذه ولَم تخرج هذه، فنهانا عن ذلك، وأما الورق فلم ينهنا. (١)
الحديث السابع والثلاثون
٢٩٣ - ولمسلم عن حنظلة بن قيسٍ: قال: سألت رافع بن خديجٍ عن كراء الأرض بالذهب والورق، فقال: لا بأس به، إنما كان الناس يؤاجرون على عهد النبيّ ﷺ بما على الماذيانات، وأقبال الجداول، وأشياء من الزرع، فيهلك هذا ويسلم هذا، ويسلم هذا، ويهلك هذا، ولَم يكن للناس كراءٌ إلَّا هذا، فلذلك زجر عنه، فأما شيءٌ معلومٌ مضمونٌ، فلا بأس به. (٢)
قال المصنف: الماذيانات: الأنهار الكبار. والجداول: نهر صغير.
قوله: (عن رافع بن خديج ﵁) بن رافع الأنصاري. (٣)
Rujukan halaman ini:فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري، ج 5، ص 320 (SanadKitab #17369, hlm. urut 2444)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.