Lewati ke konten

Kitab: Fathus Salam · Pengarang: عبد السلام العامر

Baca Juz 6, halaman 234

  1. كتاب الرضاع
  2. الحديث السادس والثلاثون

قوله: (وقال لزيد: أنت أخونا) أي: في الإيمان

قوله: (ومولانا) أي: من جهة أنّه أعتقه.

وفي البخاري عن أنس , أنَّ النبي ﷺ قال: إنّ مولى القوم من أنفسهم " فوقع منه ﷺ تطييب خواطر الجميع , وإن كان قضى لجعفرٍ فقد بيّن وجه ذلك.

وحاصله أنّ المقضيّ له في الحقيقة الخالة وجعفر تبعٌ لها , لأنّه كان القائم في الطّلب لها.

وفي حديث عليّ عند أحمد. وكذا في مرسل الباقر " فقام جعفر فحَجِل حول النّبيّ ﷺ دار عليه، فقال النّبيّ ﷺ: ما هذا؟ قال: شيءٌ رأيت الحبشة يصنعونه بملوكهم ". وفي حديث ابن عبّاس (١) , أنّ النّجاشيّ كان إذا رضّى أحداً من أصحابه. قام فحجل حوله.

وحجِل بفتح المهملة وكسر الجيم. أي: وقف على رجلٍ واحدة , وهو الرّقص بهيئةٍ مخصوصةٍ.

وفي حديث عليٍّ المذكور أنّ الثّلاثة فعلوا ذلك. ووقع في رواية أبي سعيدٍ السّكّريّ " فدفعناها إلى جعفر , فلم تزل عنده حتّى قُتل، فأوصى بها جعفرٌ إلى عليٍّ فمكثت عنده حتّى بلغت.

Rujukan halaman ini: فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري، ج 6، ص 234 (SanadKitab #17369, hlm. urut 3027)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.