Lewati ke konten

Kitab: Fathus Salam · Pengarang: عبد السلام العامر

Baca Juz 7, halaman 51

  1. كتاب الأيمان والنذور
  2. [باب. . . .]
  3. الحديث الرابع

وفيه أنّ إتباع المشيئة اليمين يرفع حكمها، وهو متّفق عليه بشرط الاتّصال.

وتقدّم بيان ذلك مع بسط فيه. (١)

وقد قيل هو خاصّ بسليمان ﵇ , وأنّه لو قال في هذه الواقعة: إن شاء الله حصل مقصوده، وليس المراد أنّ كلّ مَن قالها وقع ما أراد.

ويؤيّد ذلك أنّ موسى ﵇ قالها عندما وعد الخضر أنّه يصبر عمّا يراه منه ولا يسأله عنه , ومع ذلك فلم يصبر كما أشار إلى ذلك في الحديث الصّحيح " رحم الله موسى، لوددنا لو صبر حتّى يقصّ الله علينا من أمرهما ".

وقد قالها الذّبيح فوقع ما ذكر في قوله ﵇ ﴿ستجدني إن شاء الله من الصّابرين﴾ فصبر حتّى فداه الله بالذّبح.

وقد سُئل بعضُهم عن الفرق بين الكليم والذّبيح في ذلك , فأشار إلى أنّ الذّبيح بالغ في التّواضع في قوله ﴿من الصّابرين﴾ حيث جعل نفسه واحداً من جماعة فرزقه الله الصّبر.

قلت: وقد وقع لموسى ﵇ أيضاً نظير ذلك مع شعيب حيث قال له ﴿ستجدني إن شاء الله من الصّالحين﴾ فرزقه الله ذلك.

قال ابن التّين: ليس الاستثناء في قصّة سليمان الذي يرفع حكم اليمين ويحلّ عقده، وإنّما هو بمعنى الإقرار لله بالمشيئة والتّسليم

Rujukan halaman ini: فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري، ج 7، ص 51 (SanadKitab #17369, hlm. urut 3403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.