الحديث الخامس
٥٤ - عن عليٍّ ﵁: أنّ النّبيّ ﷺ قال يوم الخندق: ملأ الله قبورهم وبيوتهم ناراً , كما شغلونا عن الصّلاة الوسطى حتّى غابت الشّمس (٢)
وفي لفظٍ لمسلمٍ " شغلونا عن الصّلاة الوسطى - صلاة العصر - ثمّ صلاها بين المغرب والعشاء. (٣)
الحديث السادس
٥٥ - ولمسلم عن عبد الله بن مسعودٍ , قال: حبس المشركون رسول الله ﷺ عن العصر , حتّى احمرَّت الشّمس أو اصفرَّت , فقال رسول الله ﷺ: شغلونا عن الصّلاة الوسطى - صلاة العصر - ملأ اللهُ أجوافَهم وقبورَهم ناراً , أو حشا اللهُ أجوافَهم وقبورَهم ناراً.
قوله: (يوم الخندق) في رواية لهما " يوم الأحزاب " يعني أنّ لها اسمين، والأحزاب جمع حزب. أي: طائفة.
فأمّا تسميتها الخندق فلأجل الخندق الذي حفر حول المدينة بأمر النّبيّ ﷺ، وكان الذي أشار بذلك سلمان فيما ذكر أصحاب المغازي.
منهم أبو معشر قال: قال سلمان للنّبيّ ﷺ: إنّا كنّا بفارسٍ إذا حوصرنا خندقناً علينا، فأمر النّبيّ ﷺ بحفر الخندق حول المدينة،