باب صفة صلاة النبيّ ﷺ -
الحديث السابع والثلاثون
٨٦ - عن أبي هريرة ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا كبّر في الصّلاة سكت هُنيَّةً قبل أن يقرأ , فقلت: يا رسولَ الله , بأبي أنت وأمّي , أرأيتَ سكوتك بين التّكبير والقراءة ما تقول؟ قال: أقول: اللهمّ باعد بيني وبين خطاياي كما باعدَّتَ بين المشرق والمغرب. اللهمّ نقّني من خطاياي كما يُنقّى الثّوب الأبيض من الدَّنس. اللهمّ اغسلني من خطاياي بالماء والثّلج والبرد. (١)
قوله: (إذا كبّر في الصّلاة سكت) كذا لمسلم , وللبخاري " يسكت إسكاتةً " وقوله " يسكت " ضبطناه بفتح أوّله من السّكوت، وحكى الكرمانيّ عن بعض الرّوايات بضمّ أوّله من الإسكات.
قال الجوهريّ: يقال تكلم الرّجل ثمّ سكت بغير ألفٍ، فإذا انقطع كلامه فلم يتكلم قلت أسكت.
وقوله " إسكاتة " بكسر أوّله بوزن إفعالة من السّكوت، وهو من المصادر الشّاذّة نحو أثبته إثباتة.
قال الخطّابيّ (٢): معناه سكوت يقتضي بعده كلاماً مع قصر المدّة فيه،