أصوات آل داود ".
ثمّ قال: ولا ريب في تخليق مزامير آل داود وندائهم. لقوله تعالى (وخلق كلّ شيء) ثمّ ذكر حديث عائشة " الماهر بالقرآن مع السّفرة " (١) الحديث، وحديث أنس , أنّه سئل عن قراءة النّبيّ ﷺ , فقال: كان يمدّ مدّاً " (٢) , وحديث قطبة بن مالك , أنّ النّبيّ ﷺ قرأ في صلاة الفجر (والنّخل باسقات لها طلع نضيد) يمدّ بها صوته. (٣)
ثمّ قال: فبيّن النّبيّ ﷺ أنّ أصوات الخلق وقراءتهم مختلفة , بعضها أحسن من بعض وأزين وأحلى وأرتل وأمهر وأمدّ وغير ذلك.