Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawahir wad Durar · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 3, halaman 1038

  1. الباب السابع في تحريه في مأكله ومشربه وملبسه وأموره كلها
  2. [انبساطه:]

مِنْ الأخذِ عمَّن يدَّعي السِّنَّ، أو يدَّعي له مِنَ العوام ونحوهم ممَّن لو صحَّت الدَّعوى منه (١)، لدخل في عموم إجازة القُدماء، وهو متعيِّنٌ.

وذكرت هذه الحكاية استطردًا لقوله: "حاسبوهم بالتاريخ" (٢).

وقال للشِّهاب الرِّيشي مرَّةً وهو جالسٌ في محراب المنكوتمرية، والشهاب بحذاء المحراب أيضًا يا شهابَ الدِّين، هل تعرفُ في القرآن "الرَّحيم الرحمن"؟ فبادر إلى إنكار ذلك، مع كونه ماهرًا في حفظ القرآن, بل ومِنَ القُرَّاء واستمر يبالغُ في الإنكار وشيخنا ساكتٌ وهو (٣) يكثر التَّبسُّمَ، وأطال في ذلك، فقال له: يا شهاب، ارفع رأسَكَ وانظر تُجاهَكَ، فرفع رأسه، قرأى بصدر الإيوان المقابل له مكتوبًا: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢)﴾، فكانت مِنَ الفوائد الجليلة، واستحسنها الجماعة.

وعندي مِنْ خفَّةِ خاطره، وحلاوة نادرته، ولطافة طبعه، الذي إذا وقعت لها الكلمةُ الزَّائدةُ المستحسنة لا يسكت عنها، أمرًا عجبًا، وتجد كلَّ واحدٍ مِنْ جماعته يحفظُ مِنْ ذلك ما لا يحفظُه الآخرُ، فرحمه اللَّه وإيانا. آمين.

ومِنْ ذلك: أنَّ سائلًا رفع له قُصَّةً يلتمَسُ شيئًا مِنْ مبرَّاته، فكتب له عليها بقدرٍ، ثم جاءه (٤) بعد قليل بقُصَّةٍ أيضًا، ظانًّا أنَّه يَخْفَى عليه قُرْبُ مجيئه، فكتب له بهامشها:

إذا ما جَنَيْتَ جنى نَخْلَةٍ ... فلا تَقْرَبَنهَا إلى قابِلِ

ونحو هذا: أنَّه عزل أحدَ نوَّابه شمس الدين بن خيرة، فتوسَّل عنده

Rujukan halaman ini: الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر، ج 3، ص 1038 (SanadKitab #17372, hlm. urut 1003)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.