Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawahir wad Durar · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 1, halaman 389

  1. الباب الثالث في ثناء الأئمة عليه
  2. [تعقباته على الكتب]
  3. [قياس ارتفاع النيل]

فأنشدهما التاج السبكي في "التوشيح" للزين أبي المظفر ابن الوردي، وثانيهما بلفظ: "متلف شيء برضا مالكه"، فلعلَّ التاج سمعهما من البهاء، فظنهما له. ولعلَّ البهاء سمعهما مِنْ ناظمهما. وقد أنشدنا أبو اليُسر ابن الصَّائغ إجازةً، عن ابن الوردي إجازة، فذكرهما.

ومنه عند قول أبي حيان في "نغْبة الظَّمآن":

ومالك والإتعاب نفسًا شريفةً ... وتكليفها في الدَّهر ما هو يصعُبُ

أرِحْها فعَنْ قُرْبٍ تلاقي حِمَامَها ... فتنعم في دار الجَزَا أو تعذَّبُ

ما نصه:

ما زلت أستشكلُ هذا الكلام الذي في هذه المنظومة التي أولها: ومالك والإتعاب إلى آخره، لأنه يدخُل في عموم ذلك إتعاب النَّفس بالعبادة. وظاهره يرمز إلى الرُّكون إلى الراحة، وتركِ العمل مطلقًا، اعتمادًا على ما قُدِّرَ، وهو يُفضي إلى القول بالجبر، إلى أن وقفتُ على بيتين للشيخ جلال الدين الدِّشناوي -يعني أحمد بن عبد الرحمن بن محمد، عالم الصَّعيد في عصره- قيّد فيهما ترك التَّعب في طلب الرزق، وهو أسهلُ مِنْ إطلاق الشَّيخ.

ومنه عند قولِ الحَيْص بَيْص:

تَشَرْبشْ أو تَقَمَّصْ أو تقبَّا ... فلن تزداد عندي قطُّ حبّا

أخذتَ ببعضِ حُبِّك كلَّ قلبي ... فإن تَرُم الزِّيادَةَ هاتَ قَلْبا

ما نصه:

البيت الأول من الموجهة التي تحتمل المدحَ والذَّم، لكن الثاني يرشِّح بأن مُراده المدح.

[قياس ارتفاع النيل]

ومنه عند قول التقي المقريزي في "الخطط": مِنَ المعتبر الذي جرَّبتُه

Rujukan halaman ini: الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر، ج 1، ص 389 (SanadKitab #17372, hlm. urut 380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.