Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawahir wad Durar · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 2, halaman 724

  1. الباب السادس في سياق شيء من بليغ كلامه نظما ونثرا وفيه فصول
  2. الفصل الأول في تقاريظه البديعة وألفاظه السهلة المنيعة
  3. [تقريظ بديعيه الوجيه العلوي]

أطاب لما أطال، ووجد مكان القول ذا سَعَةٍ فقال، وسبق إلى غاية ما وراءها غاية، وأقام للبلغاء عند اختلاف آرائهم راية.

شعر:

إذا أبصروا في الطِّرْسِ أثر مِدادِه ... فذلك سَبْق قد أثار غُبارًا

فصليتُ وراء هذا السابق مسلمًا، وصَمَتُّ عجزًا عن وصف مجلس ذا الصدر، ولكن أبى قلبي أن يكون إلَّا متكلمًا، وقلتُ واستعنت بالعزيز القدير، ويدُ فكري جذيمة، ولسانُ التَّقصير قصير:

للَّه دَرُّ فاضلٍ مُبَرِّزٍ ... جاءَ أخيرًا وتجلَّى سابقا

والبُلغاءُ عن مداه (١) قصَّروا ... فما رأينا للوجيه لاحقا

فلو رآه الحريري، لعقد عليه الخناصِر، لعلمه بأنه من (٢) الطراز الأول، وابن أبي الأصبع، لنصَّ بإشارته إليه بأنَّ عليه في هذا الفن المعوَّل، والحلِّيُّ لحزم عليه النظم (٣) وخفي، ولما حام يومًا حول مورء الصَّفِي.

جلوت على الأسماعِ بنتَ قريحةٍ ... بديعةَ حُسْنٍ لا يقاومها نقدُ

فلو أبصر النَّظَّام جوهرَ لفظِها ... لما شكَّ فيه أنَّه الجوهرُ الفردُ

وبالجملة، فسِنَانُ قلمي عن واجب وصفِه غيرُ مسنون، وصَدَفُ كَلِمي لا أرضاها لهذا الجوهر المكنون، لا زال ناظمه في سعادة لازمة له لزوم الهمزة للاستعلاء (٤) على ما ألَّف، وكان المبتدأ صدر الكلام، واللام للتعريف من قبل (٥) الألف، ومنادي عيشه لا يرخَّم، وأحمدُ زمانه لا

Rujukan halaman ini: الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر، ج 2، ص 724 (SanadKitab #17372, hlm. urut 698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.