Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawahir wad Durar · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 2, halaman 761

  1. الباب السادس في سياق شيء من بليغ كلامه نظما ونثرا وفيه فصول
  2. الفصل الثالث في رسائله وخطب كتبه
  3. [رسائله:]

الحسن، وأوجب سقمه على خده فَرْضَ الدمع من بعد أن حرّم على جفنه وسَنّ، وأنشد سقمه العافية الذاهبة:

ما كان يَغدُوكَ المُنى ... لو قيل يومًا تَمَنْ

وحبته الأسقام بحبّات قلوبها، وألحقته سماء الأمراض بنجومها المشرقة في جسمه، فمتى أوانُ غروبها؟ ولقد لقي من حَرَبِ هذا الجَرَبِ شرَّ نصب، ووجد لما سكب في جسمه الماء مِنْ نار حشاه وصبّ، ومضى عنه جوهرُ العافية بهذا العَرَضِ وذهب، واستيقظ له نائمُ سُقَامه، فأهدى لقلبه الأسى ولجسمه السقام وهَب، ولقد أحجم مِنْ بعد الإقدام، وصار كفُّه من ناره في إسراج، ولسُانه عن عنان القول في إلجام، وزاد على عامَّة الأطباء حقدًا، ويصفون له التداوي بالكبريت، ولا يظنُّه يزيدُ النَّار إلا وقدًا، ومذ رأى جسمه معمرًا بالحبِّ، علم أنه مخرَّب، وحين دخل مِنْ باب الحكّة. أيقن أنه مجرَّب، ومع هذا، فالمملوك لا يشتكي إلا إلى اللَّه ﷿، وإن وجد قلبه مِنْ صبره لما ﷿.

ولا يُنكر سيدنا ما تقدم مِنْ هذا الهذيان، فإنه هِجِّيرُ السَّقيم، وُيسبل عليه سِتر حلمه، فما يغطي على جهل الجهول سوى حلم الحليم، ويتصدق مع حاملها بالمجموعة المجديّة، فقد صبر عنها ما كفاه، ولا يشكُّ أن في مطالعتها عافيته، لما اجتمع (من الثناء) (١) عليها من ألسن وشِفاه، لا برح له في دعاء المولى إلى العافية خير سبب، ولا زال مولانا كنزًا لجواهر الأدب يستغني به إلى أن يستغني عن الأدب.

ومنه ما كتب به للمجد ابن مكانس مع قصيدة سينية:

يقبّل الأرض، وإن كان لا يُقنعه (٢) إلا مِنْ قُربٍ ذلك التقبيل، ويواصل بالأدعية الصالحة، وإن لم يكن مِنْ أهل ذاك القبيل، ويُنهي أنه

Rujukan halaman ini: الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر، ج 2، ص 761 (SanadKitab #17372, hlm. urut 735)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.