Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawahir wad Durar · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 2, halaman 779

  1. الباب السادس في سياق شيء من بليغ كلامه نظما ونثرا وفيه فصول
  2. الفصل الرابع في المقترحات والمطارحات والألغاز البديعة الإيجاز
  3. [المقترحات]

وعاذلي مُذْ رأى ضُلوعي ... تُعَدُّ سُقمًا بكى وعدَّدْ

فطال تعجّبي من تجاذبنا الثَّلاثة أهدابَ هذا المعنى، ولعلّ أحدنا لم يطلع على نظم الآخر قبل ذلك، وتوارد الخاطر في المعاني يصح، ولا يكاد يصحُّ في الألفاظ إلَّا في النادر.

[قلت: وللمجد أيضًا من أبيات قوله:

ويسرّ ناظرنا بعدِّ صفاته ... واعَجْبُ لمسرُورِ الفؤاد يُعدِّدُ

واللَّه الموفق] (١):

وتذاكر صاحبُ الترجمة هو والمجدُ فضل اللَّه بن مكانس الموشحات والخرجات الزَّجليَّة، وما اخترعه (٢) القاضي السعيد مِنْ جَعْلِ الخرجة بالفارسية، ولكن أغربَ بها، وأذهبَ رونقها، فقال صاحبُ الترجمة للمجد: إنِّي أريدُ أن أنظِمَ موشَّحًا أجعلُ خرجته تركيَّة، ولكنها مفهومةٌ معلومة، فاستجادَ ذلك، وقال له: ظهرتْ لي خرجةٌ وفيها تورية، فتفكّر صاحبُ الترجمة أيضًا، وظفر بأخرى بتورية، وتفارقا على النَّظْم، فنظم المجدُ:

هم حملوا وساروا ... بل اعتذروا وجاروا فاشتكيهم لمنْ

سارُوا بمن سيأتي عني بِزَعْمه

وصدَّني زماني عَنْ رَشْفِ ظَلْمِهِ

والبحرُ (٣) قَدْ رَمَاني عمدًا بظُلْمِهِ

فمدمعي بحارٌ وليس لي قرارٌ ... والوَجْدُ عندي سكنْ

ما كان رأي حبي أفديه ذا النَّوى

ولا عذاب قلبي بالبَيْنِ والجوى

Rujukan halaman ini: الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر، ج 2، ص 779 (SanadKitab #17372, hlm. urut 753)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.