Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawahir wad Durar · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 2, halaman 946

  1. الباب السادس في سياق شيء من بليغ كلامه نظما ونثرا وفيه فصول
  2. الفصل السادس في نبذة من فتاويه المهمة المتلقاة بالقبول بين الأئمة
  3. القاهريات
  4. [توثيق الإمام أبي حنيفة]

ثانيها: أنَّ هذا إنما كان لقول إبراهيم وموسى، وأمَّا هذه الأمَّةُ، فلهم سعيهم سعي غيرهم، بدليل حديث التي سألت عن حجِّ الصبي، فقال: "ولك أجرٌ"، وللحديث الآخر: إنَّ أمِّي ماتت، فهل لها أجرٌ إن تصدَّقتُ عنها؟ قال: "نعم، ولكِ أجرٌ"، والحديثان صحيحان.

ثالثها: المراد بالإنسان: الكافر، فإنه يُثاب بما عمل مِنْ خيرٍ في الدُّنيا ولا يلحقه مِنْ ثوابُ غيره شيء.

رابعها: نزلت في خاصٍّ مِنَ الناس، وهو عبد اللَّه بن أُبَيٍّ في إعطاء النبي ﷺ (ولده) (١) قميصه ليكفنه فيه، فكان ذلك في مقابلة أنَّه كسا العبَّاسَ عمَّ النبيِّ ﷺ قميصًا.

خامسها: ليس للآدمي إلَّا ما سعى مِنْ طريق العَدْلِ، وأما مِنْ طريق الفَضْلِ، فيعطيه اللَّه تعالى مِنْ ذلك ما شاء اللَّه.

سادسها: أن اللام بمعنى على، فلا يؤاخَذُ بجريرةِ غيرِه، ويلحقُه ثوابُ سَعْي غيره بشرطه.

سابعها: الآية على ظاهرها، لكن السَّعيَ تارةً بنفسه وتارةً بغيره، فهو السَّببُ في ذلك، كأن يسعى في إقامة أمر الدِّين، فيحبُّه أهلُ الدِّين، فيدعون له، فيحصُلُ له سببُ المحبَّة، وهو ما سعى فيها بالإحياء له، وإنَّما حصل له بواسطة.

ثامنها: معنى (سعى): (نوى).

وأرجحها فيما يظهر لي خامسها، واللَّه ﷾ أعلم بالصواب.

[توثيق الإمام أبي حنيفة]

ومنها ما سئل عمَّا ذكره النَّسائي في "الضُّعفاء والمتروكين" عن أبي حنيفة ﵁ مِنْ أنَّه ليس يقوى في الحديث، وهو كثيرُ الغلط

Rujukan halaman ini: الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر، ج 2، ص 946 (SanadKitab #17372, hlm. urut 920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.