Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawahir wad Durar · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 2, halaman 948

  1. الباب السادس في سياق شيء من بليغ كلامه نظما ونثرا وفيه فصول
  2. الفصل السادس في نبذة من فتاويه المهمة المتلقاة بالقبول بين الأئمة
  3. القاهريات
  4. [السيدة نفيسة بنت الحسن والإمام الشافعي]

وعلى الأول، فاختُلِفَ في التَّسويم على قولين:

أحدهما: أنها كانت بالصُّوف في نواصي الخيل وأذنابها. قاله ابن عباس وجماعة.

والثاني: أنَّها عمائم صُفْرٌ، ونقل القرطبي أنها كانت مرخاةً بين أكتافِهم.

وروى الطَّبري مِنْ حديث أبي أُسَيْد السَّاعدي ﵁، وكان بدريًا، قال: خرجت الملائكةُ يومَ بدرٍ في عمائمَ صُفْرٍ طرحوها بين أكتافهم. وإسناده حسن. ثم قال: فالعلامة هي العمائم الصُّفْرُ المرخاة بين الكتفين، فثبتت مشروعية العذبة بذلك.

وأما ما نقله الشيخ مجد الدين فقوله: طويلة وبين كتفيه ونازلة على كتفه، لم أره، لكن في "الطبراني"، وهو في "المختارة" للضياء القدسي مِنْ طريقه، عن عبد اللَّه بن بُسْرٍ ﵁، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ عليًا ﵁ إلى خيبر، فعمَّمَه بعمامةٍ سوداء، ثم أرسلها مِنْ ورائه، أو قال: على كتفه. إسناده حسن.

وأما قوله: ما فارق العذبةَ قط، يرده ما قال صاحبُ "الهدي" أنه كان تارةً يعتَّم بعذبةٍ وتارةً بغيرِ عذَبَةٍ.

وأما حديث "لا تصمموا" و"عمامة صماء"، فلم أقف لهما على أصل.

واعلم أن مَنْ فعلَ العذبةَ اقتداءً بالنبي ﷺ كان مأجورًا، ومَنْ فعلها تكبُّرًا ومشيخة فهو حرامٌ، واللَّه أعلم.

[السيدة نفيسة بنت الحسن والإمام الشافعي]

ومنها أنَّه سُئِلَ عَن صحَّة ما يُحكى مِنْ أنَّ السيدة المشهورة نفيسة ابنة

Rujukan halaman ini: الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر، ج 2، ص 948 (SanadKitab #17372, hlm. urut 922)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.