Lewati ke konten

Kitab: Al-Jawahir wad Durar · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 3, halaman 1033

  1. الباب السابع في تحريه في مأكله ومشربه وملبسه وأموره كلها
  2. [انبساطه:]

قال: ذهب رجلٌ يبول، فتبعه رجلٌ، فقال له: حرمتني بركة بولي. قال (١): وما بركةُ البَوْلِ؟ قال: الفَسْوَةُ والضَّرطَةُ!.

وقد روى سعيد بن منصور في "سننه" مِنْ طريق سوادَةَ بن هانىء، قال: قال عمر بن الخطاب ﵁: إذا خرج رجلان جميعًا لإهراقة الماء، فليتنحَّ أحدُهما عَنْ صاحبه، فإن الرَّجُلَ يتنفَّسُ.

وحكى لنا أيضًا أن بعض أهل البوادي رُؤي في الصَّيف وهو يغتسِلُ، فصار كلَّما غطَسَ ورفع رأسه، حلَّ عُقدَةً مِنْ خيطٍ كان معه، وأنه كرَّر ذلك مرارًا، فسُئِلَ عَنْ سبب ذلك، فقال: كنتُ في الشِّتاء كلَّما وجبَ عليَّ غُسلٌ، عقدت عُقدَةً، فأنا في هذا الوقت أُوفي بجميع ما عليَّ مِنْ ذلك!

وحكى لنا غيرَ مرَّةٍ عن ناصر الدين بن صُغَيْر الطبيب (٢) أنَّ الصَّفدي قال له: لو جلست على دُكَّان عطَّار، لارتفقت بذلك. فقال له: يا مولانا، هؤلاء النِّساء، إن لكم يكنِ الطبيبُ يهوديًّا شيخًا مائل الرَّقبة، سائل اللُّعاب، لم يكن لهُنَّ عليه إقبالٌ.

ومما سمعته يحكيه -مما في ظني أنَّه عزاه لبعض التَّواريخ، وأهابُ تسميته قبل الوقوف عليها- أن ثلاثةً مِنَ الحُدبان كانوا إخوةً في الشكل والطُّول (٣) والهيئة واللُّبس، أحبَّ بعضُ النَّاس مبيتهم عنده بداره للتَّفرُّج على هيئتهم وسماع ألفاظهم، ففعل ذلك، وعند تمام الأرب منهم أدخلهم في شونةٍ (٤) عنده ممتلئة تبنًا ليبيتوا بها، فانهار عليهم التِّبْنُ، فأصبحوا لا حياة بهم، فخيف مِنْ غائلة ذلك، فأعمَلَتْ جاريةً مِنْ جوار المنزل الحيلة في إخراجهم بأن أرغَبَتْ بعض السَّقَّائين، وقالت له: عندنا شخصٌ أحدبُ توفي

Rujukan halaman ini: الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر، ج 3، ص 1033 (SanadKitab #17372, hlm. urut 998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.