Lewati ke konten

Kitab: Masa'il fil Fitan · Pengarang: فيصل آل صبحان

Baca halaman 74

  1. المسألة الثامنة عشرة: أن الشريعة كما بينت الفتن بينت المخرج منها
  2. ومنها: العزلة والفرار بالدين
  3. تأكد العزلة لأحد صنفين

أبي بكرة ﵁ وقد تقدم في المسالة الرابعة وفيه: (ألا فإذا نزلت أوقعت ـ أي الفتن ـ فمن كان له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه ...) الحديث.

وفي وصيته ﷺ لعبد الله بن عمرو وقد مرت: (٠ وعليك بأمر خاصتك وإياك وعوامهم)).

وأكثر ما تتأكد العزلة في الفتن لأحد صنفين:

أحدهما: من خشي على دينه أن يفتن فيه، ويحول عنه.

الثاني: من كان ذا بأس وشدة يخشى على الناس منه ومن بأسه، ومثله صاحب الرأي والمشورة والدهاء، الذي يخشى على الناس من رأيه. ولذا ورد عن ابن مسعود ﵁ أنه قال لما ذكرت عنده الفتن وسئل: أي أهل ذلك الزمان شر؟ قال: (كل خطيب مسقع، وكل راكب موضع) نقله عنه البغوي في شرح السنة (١٥/ ١٦).

وإنما كان الأمر كما قال: لأن الأول محرض على الفتنة بلسانه، والآخر بسنانه، فاجتمع الشران: شر القول، وشر العمل.

إذا: فالعزلة في الفتن: عند خوف الضررين: القاصر والمتعدي.

فإن قيل: فما فائدة العزلة وقت الفتن؟

فالجواب: أمور:

منها: صيانة الدين عن المساس، والنفس عن التلف والعرض عن الضيم والانتهاك والمال عن الضياع، وقل من شارك في فتنة من الفتن وسلمت له هذه كلها.

ومنها: سلامة الصدر على المسلمين، ولذا جاء عن سعد ﵁ كما تقدم أنه أمر أهله إلاّ يخبروه بشيء من أخبار الناس لما وقعت الفتنة حتى يجتمعوا على إمام، وإنما كان الأمر كذلك: لأن من شارك في الفتن مع فئة

Rujukan halaman ini: مسائل في الفتن، ص 74 (SanadKitab #17373, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.