Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 22, halaman 366

  1. سورة السجدة
  2. [١٧]

﴿وَالشَّهَادَةِ﴾: ما شوهد لهم.

﴿الْعَزِيزُ﴾: الغالب على أمره، الذي لا يغالب على ما أراده.

﴿الرَّحِيمُ﴾: المنعم على عباده.

﴿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ﴾: قال الراغب: الإحسان: يقال على وجهين:

أحدهما: الإنعام على الغير، يقال: أحسن إلى فلان.

والثاني: إحسان من فعله، وذلك إذا علم علمًا حسنًا، أو عمل عملًا حسنًا، وعلى هذا قول أمير المؤمنين ﵁: الناس على ما يحسنون؛ أي: منسوبون إلى ما يعلمون من الأفعال الحسنة. انتهى.

﴿وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ﴾؛ أي: خلق آدم أبي البشر ﵇.

﴿مِنْ طِينٍ﴾: الطين: التراب والماء المختلط.

﴿ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ﴾؛ أي: ذريته، سميت به لأنها تنسل من الإنسان؛ أي: تنفصل، كما قال في "المفردات": النسل الانفصال من الشيء، والنسل: الولد، لكونه ناسلًا عن أبيه. انتهى.

﴿مِنْ سُلَالَةٍ﴾؛ أي: من نطفة مسلولة؛ أي: منزوعة من صلب الإنسان.

﴿مَهِينٍ﴾؛ أي: ضعيف حقير، كما في "القاموس".

﴿ثُمَّ سَوَّاهُ﴾؛ أي: قوم النسل بتكميل أعضائه في الرحم وتصويرها على ما ينبغي.

﴿وَالْأَفْئِدَةَ﴾: جمع فؤاد، بمعنى: القلب، لكن إنما يقال: فؤاد، إذا اعتبر في القلب معنى التفؤد؛ أي: التوقد، كما مرّ.

﴿أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ﴾: قال في "القاموس": ضل صار ترابًا وعظامًا وخفي وغاب. انتهى. وأصله: ضل الماء في اللبن: إذا غاب وهلك.

والمعنى: هلكنا وصرنا ترابًا مخلوطًا بتراب الأرض، بحيث لا يتميز منه،

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 22، ص 366 (SanadKitab #17375, hlm. urut 10089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.