Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 22, halaman 385

  1. سورة السجدة
  2. [٢٨]

و ﴿الفاء﴾: عاطفة على ذلك المحذوف، والتقدير: ألا ينظرون ذلك بأعينهم، وعموا عنه فلا يبصرون هذه النعم، ويشكرون المنعم، ويوحدونه، لكونه المنفرد بإيجاد ذلك، فيعلموا أن القدرة التي بها فعلنا ذلك لا يتعذر عليها أن تحيى الأموات وتنشرهم من قبورهم، وتعيدهم بهيئتهم التي كانوا عليها قبل موتهم.

والمعنى: ألا ينظرون (١) فلا يبصرون ذلك، فيستدلون به على وحدته وكمال قدرته وفضله تعالى، وأنه الحقيق بالعبادة، وأن لا يشرك به بعض خلقه، من ملك إنسان، فضلًا عن جماد لا يضر ولا ينفع، وأيضًا فيعلمون أنا نقدر على إعادتهم وإحيائهم.

وقرىء (٢): ﴿الجرز﴾ بسكون الراء، قوله: ﴿فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا﴾ وخص الزرع بالذكر، وإن كان يخرج الله به أنواعًا كثيرة من الفواكه والبقول والعشب المنتفع به في الطب وغيره تشريفًا للزرع، ولأنه أعظم ما يقصد من النبات، وأوقع الزرع موقع النبات.

قوله تعالى: ﴿أَنْعَامُهُمْ﴾ قدمت الأنعام في الذكر؛ لأن ما ينبت يأكله الأنعام أول فأول، من قبل أن يأكل بنو آدم الحب، ألا ترى أن القصيل، وهو شعير يزرع، تأكله الأنعام قبل أن يسبل، والبرسيم والفصفصة وأمثال ذلك تبادره الأنعام بالأكل منه قبل أن يأكل بنو آدم حب الزرع، أو لأنه غذاء الدواب، والإنسان قد يتغذى بغيره من حيوان وغيره، أو بدأ بالأدنى ثم ترقى إلى الأشرف وهم بنو آدم.

وقرأ أبو حيوة وأبو بكر في رواية: ﴿يأكل﴾ بالياء من أسفل، وقرأ الجمهور: ﴿يُبْصِرُونَ﴾ بياء الغيبة، وابن مسعود: بتاء الخطاب، وجاءت الفاصلة ﴿أَفَلَا يُبْصِرُونَ﴾ لأن ما سبق مرئي، وفي الآية قبله مسموع، فناسب ﴿أَفَلَا يَسْمَعُونَ﴾.

٢٨ - ثم أخبر الله ﷾ عن سوء صنيع الكفرة، باستعجال فصل القضاء

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 22، ص 385 (SanadKitab #17375, hlm. urut 10108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.