Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 22, halaman 390

  1. سورة السجدة
  2. [٣٠]

لـ ﴿كُلَّمَا﴾: في محل جر بالإضافة. ﴿أَنْ يَخْرُجُوا﴾: ناصب وفاعل وفاعل في تأويل مصدر منصوب على المفعولية لـ ﴿أَرَادُوا﴾، ﴿مِنْهَا﴾: متعلق بـ ﴿يَخْرُجُوا﴾؛ أي: كلما اْرادوا الخروج منها، ﴿أُعِيدُوا﴾: فعل ماض مغير الصيغة ونائب فاعل، ﴿فِيهَا﴾ متعلق به، والجملة الفعلية: جواب ﴿كُلَّمَا﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿كُلَّمَا﴾: مستأنفة مسوقة لبيان كيفية مأواهم فيها.

﴿وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾.

﴿وَقِيلَ﴾ ﴿الواو﴾: عاطفة، قيل: فعل ماض مغير الصيغة، ﴿لَهُمْ﴾: متعلق بـ ﴿قيل﴾، ﴿ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾: نائب فاعل لـ ﴿قيل﴾ محكي, لأن مرادنا لفظه، لا معناه. وهو مقول له أيضًا. وجملة ﴿قيل﴾: معطوفة على جملة ﴿أُعِيدُوا﴾، وإن شئت قلت: ﴿ذُوقُوا﴾: فعل أمر وفاعل مبنى على حذف النون، ﴿عَذَابَ النَّارِ﴾: مفعول به، وجملة ﴿ذُوقُوا﴾: في محل الرفع نائب فاعل لـ ﴿قيل﴾، ﴿الَّذِي﴾ صفة لـ ﴿عَذَابَ﴾. ﴿كُنْتُمْ﴾: فعل ناقص واسمه، ﴿بِهِ﴾ متعلق بـ ﴿تُكَذِّبُونَ﴾، وجملة ﴿تُكَذِّبُونَ﴾ خبر ﴿كان﴾، وجملة ﴿كان﴾ صلة الموصول.

﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٢١) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ (٢٢)﴾.

﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ﴾: ﴿الواو﴾: استئنافية، و ﴿اللام﴾: موطئة للقسم، ﴿نذيقن﴾: فعل مضارع في محل الرفع لتجرده عن الناصب والجازم، مبنى على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وفاعله: ضمير المتكلمين يعود على الله، تقديره: نحن، و ﴿الهاء﴾: مفعول به. ﴿مِنَ الْعَذَابِ﴾: متعلق به، ﴿الْأَدْنَى﴾ صفة لـ ﴿الْعَذَابِ﴾، والجملة الفعلية: جواب القسم لا محل لها من الإعراب، وجملة القسم: مستأنفة، ﴿دُونَ﴾: ظرف زمان بمعنى قبل متعلق بمحذوف حال ﴿مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى﴾، ﴿الْعَذَابِ﴾ مضاف إليه، ﴿الْأَكْبَرِ﴾: صفة له، ﴿لَعَلَّهُمْ﴾: ناصب واسمه. وجملة ﴿يَرْجِعُونَ﴾: خبره، وجملة ﴿لعل﴾: مستأنفة مسوقة لتعليل ما قبلها. ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ﴾: ﴿الواو﴾: استئنافية، ﴿من﴾: اسم استفهام للاستفهام

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 22، ص 390 (SanadKitab #17375, hlm. urut 10113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.