Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 22, halaman 459

  1. سورة الأحزاب
  2. [١٧]

محسوس، واستعار له شيئًا من صفات الإجرام، وهو الغلظ؛ للتنويه لعظم الميثاق وحرمته وثقل حمله.

ومنها: التكرار في قوله: ﴿وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا﴾ لغرض بيان وصف الغلظ.

ومنها: الالتفات من التكلم في قوله: ﴿وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ﴾ إلى الغيبة في قوله: ﴿لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ﴾ لغرض التبكيت والتقبيح للمشركين.

ومنها: الطباق بين ﴿أَخْطَأْتُمْ﴾ و ﴿تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ﴾، وبين ﴿سُوءًا﴾ و ﴿رَحْمَةً﴾؛ لأن المراد بالسوء: الشر، وبالرحمة: الخير، وبين ﴿مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ ﴿وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ﴾.

ومنها: التمثيل في قوله: ﴿وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ﴾ حيث صور القلوب في خفقانها، واضطرابها، بارتفاعها إلى الحناجر.

ومنها: الإتيان بصيغة المضارع في قوله: ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾ لاستحضار الصورة الماضية، وللدلالة على الاستمرار، وفي قوله: ﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ﴾ للدلالة على استحضار القول، واستحضار صورته، وفي قوله: ﴿وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ﴾.

ومنها: الكناية في قوله: ﴿لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ﴾؛ لأنه كناية عن الفرار من الزحف.

ومنها: الكناية في قوله: ﴿إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ﴾؛ لأنه كناية عن كونها غير حصينة.

ومنها: العدول إلى الغيبة في قوله: ﴿لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ﴾ على إرادة حكاية اللفظ، ولو جاء على حكاية المعنى .. لقيل: لا نولي الأدبار على، صيغة التكلم.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 22، ص 459 (SanadKitab #17375, hlm. urut 10182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.