Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 22, halaman 474

  1. سورة الأحزاب
  2. [٢٢]

الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ﴾؛ أي: الجنود المجتمعة لمحاربة النبي ﷺ وأصحابه يوم الخندق، والحزب: جماعة فيها غلظ، كما في "المفردات" .. ﴿قَالُوا﴾؛ أي: قال المؤمنون ﴿هَذَا﴾ البلاء العظيم، والإشارة (١) بقوله: ﴿هَذَا﴾ إلى ما رأوه من الجيوش، أو إلى الخطب الذي نزل بهم، والبلاء الذي دهمهم ﴿مَا وَعَدَنَا اللَّهُ﴾ سبحانه وأخبرنا به، ﴿وَرَسُولُهُ﴾ ﷺ بقوله: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ﴾ الآية. وبقوله ﷺ: "سيشتد الأمر باجتماع الأحزاب عليكم، والعاقبة لكم عليهم"، وبقوله ﵇: "إن الأحزاب سائرون، إليكم بعد تسع ليال أو عشر" كما روي عن ابن عباس قال: قال النبي ﷺ لأصحابه: "إن الأحزاب سائرون، إليكم تسعًا أو عشرًا؛ أي: في آخر تسع ليال أو عشر، فلما رأوهم قد أقبلوا من حين الإخبار .. قالوا ذلك، وهذا القول استبشار بحصول ما وعدهم الله تعالى ورسوله ﷺ، من مجيء هذه الجنود، وأنه يعقب مجيئهم إليهم نزول النصر والظفر من عند الله تعالى.

ثم أردفوا ما قالوه بقولهم: ﴿وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ﴾؛ أي: ظهر صدق خبر الله ورسوله ﷺ ﴿وَمَا زَادَهُمْ﴾ ما رأوه ﴿إِلَّا إِيمَانًا﴾ بالله وتصديقًا بمواعيده ﴿وَتَسْلِيمًا﴾ لأوامره ومقاديره، وقال الفراء: ما زادهم النظر إلى الأحزاب إلا إيمانًا وتسليمًا.

وقرأ ابن أبي عبلة (٢): ﴿وما زادوهم﴾ بالواو وضمير الجميع يعود على الأحزاب؛ أي: ولما أبصر (٣) المؤمنون الصادقون المخلصون لله في القول والعمل الأحزاب، الذين أدهشت رؤيتهم العقول، وتبلبلت لها الأفكار، واضطربت الأفئدة .. قالوا: هذا ما وعدنا الله ورسوله، من الابتلاء والاختبار، الذي يعقبه النصر في نحو قوله: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 22، ص 474 (SanadKitab #17375, hlm. urut 10197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.