ومنها: المقابلة بين قوله: ﴿وإن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها﴾ وبين قوله: ﴿وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ﴾.
ومنها: الاستعارة التصريحية التبعية في قوله: ﴿وَأُسَرِّحْكُنَّ﴾؛ لأن التسريح حقيقة في تسريح الإبل للرعي، فاستعير التسريح بمعنى إرسال الإبل للرعي لإطلاق الزوجة عن عقد النكاح، فاشتق منه سرح بمعنى طلق، على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية.
ومنها: الكناية في قوله: ﴿فَتَعَالَيْنَ﴾؛ لأنه كناية عن الاختيار والإرادة، والعلاقة، هي أن المخير يدنو إلى من يخيره. اهـ. "خطيب".
ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع (١).
والله ﷾ أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب
* * *
Rujukan halaman ini:تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 22، ص 506 (SanadKitab #17375, hlm. urut 10229)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.