Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 23, halaman 126

  1. سورة الأحزاب
  2. [٥٦]

حقيقة في تسريح الماشية، وفي قوله: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا﴾؛ لأن الحل أصل في حل العقدة في نحو الحبال، ثم استعير لجعل الشيء حلالًا مأذونًا فيه.

ومنها: الإضافة للتشريف في قوله: ﴿أَزْوَاجَكَ﴾.

ومنها: الكناية في قوله: ﴿أُجُورَهُنَّ﴾؛ لأنه كناية عن المهور.

ومنها: الالتفات في قوله: ﴿إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ﴾؛ لأن مقتضى السياق أن يقال: إن وهبت نفسها لك، والالتفات فيه للإيذان بأن هذا الحكم مخصوص به لشرف نبوته.

ومنها: الاعتراض بقوله: ﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ﴾ فإنه اعتراض بين قوله: ﴿لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ﴾، وبين متعلقه وهو قوله: ﴿خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾، أو قوله: ﴿أَحْلَلْنَا لَكَ﴾ لتقرير ما قبله وتأكيده.

ومنها: الطباق بين ﴿تُرْجِي﴾، ﴿وَتُؤْوِي﴾، وبين: ﴿ابْتَغَيْتَ﴾ و ﴿عَزَلْتَ﴾، وبين ﴿ادخلو﴾ و ﴿انتشروا﴾، وبين: ﴿تُبْدُوا﴾، و ﴿تخفوا﴾.

ومنها: طباق السلب في قوله: ﴿فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ﴾، ﴿وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ﴾.

ومنها: الالتفات من الغيبة في قوله: ﴿لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ﴾ إلى الخطاب في قوله: ﴿وَاتَّقِينَ اللَّهَ﴾ لغرض الاعتناء بشأن التقوى.

ومنها: الإضافة للتشريف في قوله: ﴿بُيُوتَ النَّبِيِّ﴾؛ لأنها لما أضيفت إليه تشرفت.

ومنها: الإتيان بالمصدر مع الفعل للتأكيد في قوله: ﴿وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، وفيه أيضًا: جناس الاشتقاق.

ومنها: الاحتباك في قوله: ﴿صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، وهو أن يحذف من كل من المتقابلين نظير ما أثبته في الآخر؛ لأنه حذف من صلوا المصدر، ومن ﴿سَلِّمُوا﴾ المتعلق؛ لأن أصل الكلام: صلوا عليه صلاةً، وسلموا عليه تسليمًا، وهو من المحسنات البديعية.

وفي هذه الجملة تأكيدات اهتمامًا بشأن الرسول ﷺ، أكد بـ ﴿إِنَّ﴾ في قوله:

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 23، ص 126 (SanadKitab #17375, hlm. urut 10356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.