Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 24, halaman 66

  1. سورة يس
  2. [٥٤]

ومنها: تنزيل غير العقلاء منزلتهم في قوله: ﴿وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ بدل يسبح. فقد عبر عن الشمس، والقمر، والكواكب، بضمير جمع المذكر تنزيلًا لها منزلة العقلاء. والذي سوّغ ذلك وصفهم بالسباحة؛ لأنها من صفات العقلاء.

ومنها: الاستعارة التصريحية التبعية في قوله: ﴿يَسْبَحُونَ﴾ فإنه استعار المر السريع في الماء، لمر النجوم في الفلك، المعبر عنه عرفًا بالدوران.

ومنها: الاستعارة التصريحية الأصلية في قوله: ﴿مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا﴾ فقد استعار الرقاد للموت، والجامع بينهما عدم ظهور الفعل في كل؛ لأن كلا من النائم والميت لا يظهر فيه فعل. والمراد: الفعل الاختياري المعتد به، فلا يرد أن النائم يصدر منه فعل. وإنما قلنا: إنها أصلية؛ لأن المرقد مصدر ميمي، كما تقدم. وأما إذا جعلناه اسم مكان فتكون الاستعارة تبعية.

ومنها: الإيجاز بالحذف في قوله: ﴿هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ﴾؛ أي: تقول لهم الملائكة أو المؤمنون: هذا ما وعدكم به الرحمن.

ومنها: الطباق في قوله: ﴿قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾.

ومنها: الاستفهام الإنكاري الذي يراد به التهكم في قوله: ﴿أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ﴾.

ومنها: التنكير في قوله: ﴿تَوْصِيَةً﴾ لغرض التعميم؛ أي: في شيء من أمورهم.

ومنها: التعبير بصيغة الماضي في قوله: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ للدلالة على تحقق الوقوع.

ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.

والله ﷾ أعلم

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 24، ص 66 (SanadKitab #17375, hlm. urut 10815)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.