Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 24, halaman 291

  1. سورة الصافات
  2. [١٧٩]

عذابنا، فيستعجلون به.

١٧٧ - ﴿فَإِذا نَزَلَ﴾ العذاب الموعود ﴿بِساحَتِهِمْ﴾؛ أي: بفنائهم، وقربهم، وحضرتهم، كأنه جيش قد هزمهم، فأناخ بفنائهم بغتة. ﴿فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ﴾؛ أي: قبح وبئس صباح الكافرين، الذين أنذروا بعذابنا، وكذبوا به فلم يؤمنوا، والمخصوص بالذم: صباحهم، واللام فيه: للجنس. فإن أفعال المدح والذم تقتضي الشيوع، والإبهام، والتفصيل، فلا يجوز أن تكون للعهد، والصباح: مستعار من صباح الجيش المبيت لوقت نزول العذاب، ولما كثرت منهم الإغارة في الصباح سموها صباحًا وإن وقعت ليلًا.

وقرأ عبد الله: ﴿فبئس﴾. قال الزجاج: وكان عذاب هؤلاء بالقتل. قيل: المراد به: نزول رسول الله ﷺ بساحتهم يوم فتح مكة.

وقرأ الجمهور (١): ﴿نزل﴾ مبنيًا للفاعل.

وقرأ عبد الله بن مسعود على البناء للمفعول، والجار والمجرور قائم مقام الفاعل، وعن أنس رضي الله تعالى عنه: أن رسول الله ﷺ غزا خيبر، فلما دخل القرية قال: «الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، قالها ثلاث مرات». متفق عليه.

١٧٨ - ثم كرر سبحانه ذكر ما تقدم، تأكيدًا لوعيد العذاب، فقال: ﴿وَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾؛ أي: أعرض عنهم يا محمد ﴿حَتَّى حِينٍ﴾. وقيل: المراد من الآية الأولى: ذكر أحوالهم في الدنيا، وهذه ذكر أحوالهم في الآخرة. فعلى هذا القول يزول التكرار.

١٧٩ - ﴿وَأَبْصِرْ﴾ العذاب إذا نزل بهم ﴿فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ ما سيحل بهم من فنون العذاب.

وهذا (٢): تسلية لرسوله ﷺ إثر تسلية، وتأكيد لوقوع الميعاد غب تأكيد مع ما في إطلاق الفعلين عن المفعول، من الإيذان بأن ما يبصره ﵇، من فنون المسار، وما يبصرون من أنواع المضار، لا يحيط به الوصف والبيان، وفي «البرهان»: حذف الضمير من الثاني اكتفاء بالأول.

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 24، ص 291 (SanadKitab #17375, hlm. urut 11040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.