Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 24, halaman 314

  1. سورة ص
  2. [٣]

أمنع من هؤلاء، وأشد قوة، وأكثر أموالًا بسبب تكذيبهم رسلهم واستكبارهم عن قبول الحق.

﴿فَنادَوْا﴾؛ أي: فدعوا، واستغاثوا بنا عند نزول بأسنا، وحلول نقمتنا، وعقوبتنا، أو تابوا، واستغفروا عند نزول العذاب بهم لينجوا من ذلك، ﴿وَ﴾ الحال أنه ﴿لاتَ﴾ الحين، والزمن ﴿حِينَ مَناصٍ﴾؛ أي: زمن فرار، وفوت من عذابنا. وجملة ﴿لاتَ﴾ حال من ضمير ﴿نادوا﴾؛ أي: نادوا واستغاثوا طلبًا للنجاة، والحال أنه ليس الحين، والوقت حين مناص؛ أي: وقت فرار، وفوت، ونجاة من عذابنا لكونه حالة اليأس. فقوله: ﴿لاتَ﴾ هي (١) لا المشبهة بليس، زيدت عليها تاء التأنيث للتأكيد، كما زيدت على رب وثم، وخصت (٢) بنفي الأحيان، ولم يبرزوا إلا أحد معموليها اسمها أو خبرها. والأكثر حذف اسمها. وفي بعض التفاسير: ﴿لاتَ﴾ بمعنى: ليس بلغة أهل اليمن، انتهى. والوقف عليها بالتاء عند الزجاج، وأبي علي، وعند الكسائي. نحو: قاعدة، وضاربة. وعند أبي عبيد على ﴿لا﴾، ثم يُبتدأ ﴿تحين مناص﴾، لأنه عنده أن هذه التاء تزاد مع حين، فيقال: كان هذا تحين كان ذاك كذا.

وقرأ الجمهور (٣): ﴿وَلاتَ حِينَ مَناصٍ﴾ بفتح التاء، ونصب النون. وعلى قول سيبويه عملت عمل ليس، واسمها محذوف تقديره: ولات الحين حين فوات، ولا فرار. وعلى قول الأخفش يكون ﴿حِينَ﴾ اسم ﴿لاتَ﴾، عملت عمل إن، نصبت الاسم ورفعت الخبر، والخبر محذوف تقديره: ولات حين مناص لهم. وقرأ أبو السمال ﴿وَلاتَ حِينَ﴾ بضم التاء، ورفع النون. فعلى قول سيبويه ﴿حِينَ مَناصٍ﴾ اسم ﴿لاتَ﴾، والخبر محذوف. وعلى قول الأخفش مبتدأ، والخبر محذوف، وقرأ عيسى بن عمر ﴿وَلاتَ حِينَ﴾ بكسر التاء، وجر النون. والذي ظهر لي في تخريج هذه القراءة الشاذة في جر ما بعد ﴿لاتَ﴾ أن الجر هو على إضمار

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 24، ص 314 (SanadKitab #17375, hlm. urut 11063)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.