Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 24, halaman 367

  1. سورة ص
  2. [٢٦]

ومنها: تصدير الدعاء بالنداء في قوله: ﴿رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا﴾ للإمعان في الاستهزاء، والسخرية كأنهم يدعون ذلك، بكمال الرغبة والابتهال.

ومنها: العدول عن الاسمية إلى الفعلية في قوله: ﴿يُسَبِّحْنَ﴾ حيث لم يقل: مسبحات للدلالة على تجدد التسبيح، وحدوثه شيئًا بعد شيء، وحالًا بعد حال، وكأن السامع حاضر تلك الحال، يسمع تسبيحها.

ومنها: الطباق في قوله: ﴿بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ﴾؛ لأن المراد بهما: المساء، والصباح.

ومنها: أسلوب التشويق، والتعجيب في قوله: ﴿وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ﴾؛ لأن المراد بالاستفهام هنا: التشويق والتعجيب، كما مر.

ومنها: الكناية في قوله: ﴿وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ﴾؛ لأن النعجة في الأصل: الأنثى من الضأن، فصارت هنا كناية عن المرأة.

ومنها: أسلوب الإطناب في قوله: ﴿وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ إلخ.

ومنها: المجاز المرسل في قوله: ﴿وَخَرَّ راكِعًا﴾؛ أي: مصليًا، إذ فسر الركوع بالصلاة، لما فيه من إطلاق الجزء وإرادة الكل.

ومنها: الإظهار في مقام الإضمار في قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ إيذانًا بكمال شناعة الضلال عنه.

ومنها: توافق الفواصل، مراعاة لرؤوس الآيات مثل: ﴿إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ﴾، ﴿فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ﴾، ﴿جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ﴾.

ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.

والله ﷾ أعلم

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 24، ص 367 (SanadKitab #17375, hlm. urut 11116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.