Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 24, halaman 388

  1. سورة ص
  2. [٣٦]

قلت: المراد، لا ينبغي لأحد أن يسلبه مني في حياتي، كما فعل الشيطان الذي لبس خاتمي، وجلس على كرسيي، أو أن الله تعالى، علم أنه لا يقوم غيره مقامه، بمصالح ذلك المكان، واقتضت حكمته تعالى تخصيصه به، فألهمه سؤاله، انتهى.

ثم علل المغفرة والهبة معًا، فقال: ﴿إِنَّكَ أَنْتَ﴾ يا إلهي ﴿الْوَهَّابُ﴾؛ أي: الكثير المواهب والعطاء، فأجب طلبي، وحقق رجائي، فإن قيل (١): قوله: ﴿لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾ هل يتناول النبي ﷺ أم لا؟ قلنا: أما بالصورة فيتناول، ولكن لعلو همته وكمال قدره لا لعدم استحقاقه؛ لأنه عُرض عليه ﷺ ملك أعظم من ملكه، فلم يقبله، وقال: الفقر فخري. وأما بالمعنى: فلم يتناول النبي ﷺ؛ لأنه قال: «فضلت على الأنبياء بست» يعني: على جميع الأنبياء، ولا خفاء في أن سليمان ﵇، ما بلغ درجة واحد من أولي العزم من الرسل، مع اختصاصه بصورة الملك منهم، وهم معه مفضولون بست فضائل من النبي ﷺ.

٣٦ - ثم أخبر سبحانه، بأنه أجاب دعاءه، ووفقه لتحصيل ما أراد، وعدد نعمه عليه. فقال:

١ - ﴿فَسَخَّرْنا لَهُ﴾؛ أي: فذللنا لطاعة سليمان إجابة لدعوته ﴿الرِّيحَ﴾. قال أبو عمرو: إنها ريح الصبا؛ أي: جعلناها مطيعة له، لا تخالفه إجابة لدعوته، فعاد أمره ﵇، على كان عليه قبل الفتنة، فيكون ذلك مسببًا عن إنابته إلى ربه.

وفيه: إشارة إلى أن سليمان، لما فعل بالصافنات الجياد. ما فعل في سبيل الله، عوّضه الله مركبًا مثل الريح، كان غدوها شهرا، ورواحها شهرًا. كما في «التأويلات النجمية». وقد سبق أيضًا «كشف الأسرار»: قال البقلي، ﵀: كان سليمان ﵇، من فرط حبه جمال الحق، يحب أن يظهر إلى صنائعه، وممالكه ساعة، فساعة من الشرق إلى الغرب، حتى يدرك عجائب ملكه

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 24، ص 388 (SanadKitab #17375, hlm. urut 11137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.