Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 24, halaman 431

  1. سورة ص
  2. [٥٩]

كثيف، قد دخل معكم النار، كما كانوا قد دخلوا معكم في الضلال.

والمعنى: يقول الخزنة لرؤساء الطاغين، إذا دخلوا النار مشيرين إلى الأتباع الذين أضلوهم: ﴿هَذَا﴾؛ أي: الأتباع فوج، وجمع تبعكم في دخول النار بالاضطرار، كما كانوا قد تبعوكم في الكفر والضلالة بالاختيار، فانظروا إلى أتباعكم لم يحصل بينكم وبينهم تناصر، وانقطعت مودتكم، وصارت عداوة، قيل: يضرب الزبانية المتبوعين، والأتباع معًا بالمقامع، فيسقطون في النار خوفًا من تلك المقامع. فذلك هو الاقتحام.

أي: وهذا حكاية لقول الملائكة، الذين هم خزنة النار، وذلك أن القادة، والرؤساء إذا دخلوا النار ثم دخل بعدهم الأتباع، قالت الخزنة للقادة: هذا فوج، يعنون: الأتباع ﴿مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ﴾؛ أي: داخل ومدفوع معكم إلى النار.

وقوله: ﴿لا مَرْحَبًا بِهِمْ﴾ من قول القادة والرؤساء، لما قالت لهم الخزنة ذلك قالوا؛ أي: الرؤساء والقادة في شأن الأتباع: ﴿لا مَرْحَبًا بِهِمْ﴾؛ أي: لا اتسعت منازلهم في النار.

والمعنى: لا كرامة لهم، وجملة (١) ﴿لا مَرْحَبًا بِهِمْ﴾ دعائية، لا محل لها من الإعراب أو صفة للفوج أو حال منه، أو بتقدير القول؛ أي: مقولًا في حقهم: لا مرحبًا بهم. وقيل: إنها من تمام قول الخزنة، والأول أولى كما يدل عليه جواب الأتباع الآتي.

وجملة ﴿إِنَّهُمْ صالُوا النَّارِ﴾؛ أي: داخلون فيها، كما دخلنا فيها تعليل من جهة القائلين؛ أي: إنهم صالوا النار كما صليناها، ومستحقون لها كما استحققناها. أو تعليل من جهة الخزنة، لاستحقاقهم الدعاء عليهم؛ أي: داخلون النار بأعمالهم السيئة، وباستحقاقهم.

وقوله: ﴿لا مَرْحَبًا﴾ مصدر (٢) بمعنى: الرحب، وهو السعة. و ﴿بِهِمْ﴾ بيان

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 24، ص 431 (SanadKitab #17375, hlm. urut 11180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.