Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 24, halaman 464

  1. سورة ص
  2. [٨٨]

محل لها من الإعراب، وجملة القسم في محل النصب، معطوفة على جملة قوله: ﴿ما أَسْئَلُكُمْ﴾: على كونها مقولًا لـ ﴿قُلْ﴾. والله أعلم.

التصريف ومفردات اللغة

﴿وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ﴾: هم الكفار الذين تجاوزوا حدود الله تعالى، وكذبوا رسله، من الطغيان. قال الراغب: الطغيان: تجاوز الحد في العصيان. ﴿فَبِئْسَ الْمِهادُ﴾ المهاد: كالفراش وزنًا ومعنى. ﴿فَلْيَذُوقُوهُ﴾ والذوق: وجود الطعم بالفم، وأصله في القليل، لكنه يصلح للكثير الذي يقال له: الأكل، وكثر استعماله في العذاب تهكمًا. ﴿حَمِيمٌ﴾: وهو الماء الذي انتهى حره. ﴿وَغَسَّاقٌ﴾ وهو ما يغسق، ويسيل من صديد أهل النار، من غسقت العين إذا سال دمعها، وفي «القاموس»: الغساق كسحاب وشداد: البارد المنتن. ﴿مِنْ شَكْلِهِ﴾؛ أي: من مثل المذوق في الشدة والفظاعة. ﴿أَزْواجٌ﴾؛ أي: أجناس؛ لأنه يجوز أن يكون ضروبًا. ﴿هَذَا فَوْجٌ﴾ الفوج: الجماعة، والقطيع من الناس، وأفاج: أسرع، وعدا، وند. قال الراغب: الفوج: الجماعة المارة المسرعة، وهو مفرد اللفظ، ولذا قيل: مقتحم لا مقتحمون. ﴿مُقْتَحِمٌ﴾ من الاقتحام، وهو الدخول في الشيء بشدة، والقحمة: الشدة. قال في «القاموس»: قحم في الأمر كنصر قحومًا، إذا رمى بنفسه فيه فجأة، بلا روية.

﴿لا مَرْحَبًا بِهِمْ﴾ مصدر بمعنى الرحب، وهو السعة. و ﴿بِهِمْ﴾: بيان للمدعو، وانتصابه على أنه مفعول به، لفعل مقدر؛ أي: لا يصادفون رحبًا وسعة، أو لا يأتون رحب عيش، ولا سعة مسكن ولا غيره.

وحاصله: لا كرامة لهم، أو على المصدر؛ أي: لا رحبهم عيشهم، ومنزلهم رحبا بل ضاق عليهم، يقول الرجل لمن يدعوه: مرحبًا؛ أي: أتيت رحبًا من البلاد، وأتيت واسعًا وخيرًا كثيرًا. قال أبو عبيدة: العرب تقول: لا مرحبًا؛ أي: لا رحبت عليك الأرض، ولا اتسعت.

﴿فَزِدْهُ عَذابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ﴾ قال الراغب: الضعف من الأسماء المتضاعفة،

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 24، ص 464 (SanadKitab #17375, hlm. urut 11213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.