Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 24, halaman 490

  1. سورة الزمر
  2. [٧]

لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾.

وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة (١): ﴿يرضه﴾ بضم الهاء مختلسة، وقرأ أبو عمرو، وحمزة في بعض الروايات ساكنة الهاء للتخفيف، وقرأ نافع في بعض الروايات، وابن عامر، والكسائي، وابن ذكوان، والدوري مضمومة الهاء مشبعة.

ثم ذكر سبحانه: أن كل إنسان يوم القيامة يجازى بما قدم من عمل، ولا يضيره عمل غيره، فقال: ﴿وَلا تَزِرُ﴾؛ أي: لا تحمل ﴿وازِرَةٌ﴾؛ أي: نفس حاملة للوزر والإثم ﴿وِزْرَ﴾؛ أي: حمل، وذنب نفس ﴿أُخْرى﴾؛ أي: غيرها، وهذا بيان لعدم سراية كفر الكافر إلى غيره أصلًا؛ أي: ولا تحمل أي نفس أوزار نفس أخرى، بل كل مطالب بعمل نفسه خيرًا كان أو شرًا.

ثم بيّن أن جزاء المرء في الآخرة، وفق ما عمل في الدنيا، فقال: ﴿ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ﴾؛ أي: ثم بعد موتكم إلى خالقكم، لا إلى غيره ﴿مَرْجِعُكُمْ﴾؛ أي: رجوعكم بالبعث بعد الموت ﴿فَيُنَبِّئُكُمْ﴾؛ أي: فيخبركم عند ذلك ﴿بِما كُنْتُمْ﴾ في الدنيا ﴿تَعْمَلُونَ﴾ ـه من خير وشر، فيجازيكم على ذلك ثوابًا وعقابًا، وفيه تهديد شديد.

وفي تفسير «أبي السعود» في غير هذا الموضع: عبّر (٢) عن إظهاره التنبئة، لما بينهما من الملابسة، في أنهما سببان للعلم، تنبيها على أنهم كانوا جاهلين بحال ما ارتكبوه، غافلين عن سوء عاقبته؛ أي: يظهر لكم على رؤوس الأشهاد، ويعلمكم أي شيء شنيع كنتم تعملونه في الدنيا على الاستمرار، ويرتب عليه ما يليق به من الجزاء، انتهى.

وحاصل المعنى (٣): أي ثم بعد موتكم، مصيركم يوم القيامة إلى خالقكم، البصير بأمركم العليم بالسر والنجوى، فيخبركم بما كنتم تعملون في الدنيا، إذ لا

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 24، ص 490 (SanadKitab #17375, hlm. urut 11239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.