Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Hada'iqir Ruh war Raihan · Pengarang: محمد الأمين الهرري

Baca Juz 25, halaman 49

  1. سورة الزمر
  2. [٥٢]

﴿سَيِّئَاتُ﴾ أصله سوءات بوزن فيعلات، قلبت الواو ياء، وأدغمت فيها الياء، لما اجتمعتا، وسبقت إحداهما ساكنةً.

البلاغة

وقد تضمنت هذه الآيات ضروبًا من البلاغة، وأنواعًا من الفصاحة والبيان والبديع:

فمنها: الطباق بين قوله: ﴿مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ﴾ وقوله: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾.

ومنها: الجمع بين صيغتي الماضي والمستقبل في صلة الموصول الثاني؛ أعني قوله: ﴿بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ دون الأول، أعني قوله: ﴿أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا﴾ للإيذان باستمرارهم على الأعمال الصالحة بخلاف السيئة، كذا في "الإرشاد".

ومنها: الاستفهام التقريري في قوله: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ حيث أدخل همزة الإنكار على كلمة النفي. فأفادت معنى إثبات الكفاية وتقريرها، فصار الاستفهام تقريريًا، وكذا الحكم في قوله: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ﴾.

ومنها: الطباق بين قوله: ﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ﴾ وقوله: ﴿وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ﴾ وبين قوله: ﴿فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾ وقوله: ﴿فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ﴾.

ومنها: جناس الاشتقاق في قوله: ﴿يُضْلِلِ﴾ و ﴿مُضِلٍّ﴾ وقوله: ﴿يَهْدِ اللَّهُ﴾ و ﴿هَادٍ﴾.

ومنها: الطباق بين قوله: ﴿بِضُرٍّ﴾ وقوله: ﴿بِرَحْمَةٍ﴾، وفي قوله: ﴿إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ﴾ وقوله: ﴿أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ﴾.

ومنها: الجناس المغاير في قوله: ﴿عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾.

ومنها: المجاز في قوله: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ حيث جعل الرؤية، وهو العلم الذي هو سبب الإخبار مجازًا عن الإخبار، كما في "الروح".

ومنها: التهديد في قوله: ﴿اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ﴾؛ لأنه أمر تهديد.

ومنها: الاستعارة التصريحية في قوله: ﴿عَلَى مَكَانَتِكُمْ﴾ حيث استعار اسم

Rujukan halaman ini: تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، ج 25، ص 49 (SanadKitab #17375, hlm. urut 11361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.